English  

كتب the development of spaced networks

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تطوير الشبكات المُتباعدة (معلومة)


كانت الحواسب الأولى تُتصل بشكل مباشر مع الطرفيّات الخاصّة بالمُستخدمين. بشكلٍ عام، تواجدت الطرفيّات في نفس البناء أو الموقع، شبكاتٌ كهذه أصبحت تُعرف باسم الشبكات المحليّة (LAN). أمّا الشبكات التي تمتد على نطاق أوسع فتُعرف باسم الشبكات المُتباعدة (WAN)، وقد بدأت الأشكال الأوليّة منها بالظهور في الخمسينات والستينيات من القرن العشرين.

الأفكار الأولى

في مارس من العام 1960م، وفي ورقة بحثيّة نُشرت بعنوان: "التعايش بين الإنسان والحاسب" (Man-Computer Symbiosis) اقترح جوزيف ليكليدر (Joseph Licklider) نائب رئيس شركة بي بي إن للتكنولوجيا (BBN) فكرة شبكةً عالميّةً عن طريق بناء شبكة مُتباعدة من الحواسب لتحلّ محل المكتبات، خاصّة مع التقدّم الحاصل حينها في أساليب تخزين واسترجاع المعلومات. ثُمّ عاد ليكليدر في عام 1962م وقدّم ورقة بحثية أُخرى بعنوان: "التواصل بين الإنسان والحاسب عبر الشبكة" (On-Line Man-Computer Communication)، وهي من أوائل الأوراق البحثيّة التي تناولت مُستقبل شبكات الحاسب.

في أكتوبر من العام 1962م، عُين ليكليدر في منصب مدير مكتب تقنيات معالجة المعلومات (IPTO) الذي تمّ استحداثُه في وكالة مشاريع الأبحاث المُتقدمة، بهدفٍ أساسيّ هو ربط مكاتب وزارة الدفاع مع بعضها البعض في مجمع جبل شايين والبنتاغون والقيادة الجوية الاستراتيجية (SAC HQ)، شكل ليكليدر فريق عمل بصورة غير رسميّة ضمن الوكالة من أجل القيام بالأبحاث اللازمة، وابتدأ بكتابة مذكرات لوصف الشبكات الموزّعة لأعضاء الفريق، الذين أطلق عليهم لقب "الأعضاء والتابعون لشبكة الحاسب الواصلة بين المجرات" (Members and Affiliates of the Intergalactic Computer Network). كجزء من عمل المكتب، تم تركيب ثلاث طرفيّات بالشكل التاليّ: الأولى لشركة تطوير النظم (SDC) في سانتا مونيكا، والثانية في مشروع جيني في جامعة كاليفورنيا، والثالث في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا من أجل مشروع نظام تشارك الوقت التوافقي. وحدد ليلكيدر الأولويّة بالحاجة للربط بين هذه الطرفيات بطريقة فعّالة.

على الرغم من مغادرة ليكليدر مكتب تقنيات معالجة المعلومات في العام 1964م، أي قبل 5 سنوات من بدء عمل شبكة الأربانت، إلا أنّ رؤيته لشبكةٍ عالميّةٍ هي من ألهمت خليفته، روبرت تايلور، للبدء بتطويرها. ليكليدر عاد لاحقاً ليقود مكتب تقنيات معالجة المعلومات مُجدداً في العام 1973م لمدة عامين.

في مُقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، يصفّ تايلور أفكاره في تلك الفترة:

« .. لذلك قُلت، يا رجل من الواضح ما الذي يجب عليك القيام به: لديك ثلاث طرفيات، ويجب أن يكون هناك طرفية واحدة تأخذك أينما تُريد للقيام بالحوسبة التفاعلية، هذه الفكرة هي شبكة الأربانت.»

تطوير تبديل الرزم

    وكانت عملية التغيير التي وصفت عموما بأنها "ويب 2.0" نفسها تتسارع إلى حد كبير وتحولت بعد وقت قصير فقط من النمو المتزايد في الأجهزة النقالة وهذه الثورة المتنقلة تعني أن أجهزة الكمبيوتر في شكل الهواتف الذكية أصبحت شيئا يستخدمه العديد من الناس وأخذ معهم في كل مكان وتواصل معهم وتستخدم للصور ومقاطع الفيديو التي شاركوا على الفور أو للتسوق أو طلب المعلومات "على هذه الخطوة" - وتستخدم اجتماعيا كما معارضة البنود على مكتب في المنزل أو مجرد استخدامها للعمل.

    وأصبحت الخدمات القائمة على الموقع والخدمات التي تستخدم الموقع ومعلومات الاستشعار الأخرى والتعهيد الجماعي (في كثير من الأحيان ولكن ليس دائما على أساس الموقع)، شائعة، مع الوظائف الموسومة حسب الموقع، أو المواقع والخدمات تصبح موضع علم. أصبحت مواقع الويب التي تستهدف الجوال (مثل "m.website.com") شائعة، وقد صممت خصيصا للأجهزة الجديدة المستخدمة نت بوك وألترابوك و 4G وواي فاي على نطاق واسع ، ورقائق المحمول قادرة أو تعمل في ما يقرب من قوة أجهزة الكمبيوتر المكتبية من قبل سنوات عديدة قبل على استخدام الطاقة أقل بكثير وأصبحت عوامل تمكين هذه المرحلة من تطوير الإنترنت، وظهور مصطلح "التطبيق" (اختصار ل "برنامج التطبيق" أو "برنامج") كما فعل "المتجر".

    الشبكات في الفضاء الخارجي

    تم إنشاء أول وصلة إنترنت إلى مدار أرضي منخفض في 22 يناير 2010 عندما نشر رائد الفضاء تي. جيه كريمر أول تحديث بلا تحفظ لحسابه على تويتر من محطة الفضاء الدولية، مما يمثل امتدادا للإنترنت إلى الفضاء. (كان رواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية قد استخدموا البريد الإلكتروني و

    المصدر: wikipedia.org