اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1912، عاد آينشتاين إلى سويسرا لقبول أستاذيتة في جامعته، في المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ. وعندما عاد في زيورخ، وقال انه زار مباشرة صديقه من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ مارسيل جروسمان، وهو الآن بروفيسور في الرياضيات وهو الذي قدم له هندسة ريمان، وبصورة أعم، الهندسة التفاضلية.
وبناء على توصية من عالم الرياضيات الإيطالي توليو ليفي تشيفيتا، بدأ آينشتاين استكشاف فائدة التغاير العام (جوهريا استخدام الموترات) لنظريته عن الجاذبية. ولفترة من الوقت كان أينشتاين يفكر أن هناك مشاكل مع هذا النهج، لكنه عاد في وقت لاحق لذلك، وبحلول أواخر عام 1915، حيث نشر نظريته النسبية العامة بالشكل الذي يتم استخدامها اليوم. وهذه النظرية تفسر قوة الجاذبية على شكل تشويه لبنية الزمكان من قبل المادة، وتسبب حركة القصور الذاتي لباقي المواد.
خلال الحرب العالمية الأولى، كان عمل علماء دول المركز متاح فقط للأكاديميين في دول المركز، لأسباب تتعلق بالأمن القومي. وبعض من أعمال آينشتاين وصلت إلى المملكة المتحدة والولايات المتحدة من خلال جهود النمساوي بول إهرنفست والفيزيائين في هولندا، وخاصة الحائز على جائزة نوبل عام 1902 هندريك لورنتز وويليم دي سيتر من جامعة ليدن، وفي وقتها انشغل عالِم الفيزياء الألماني كارل شوارتز شايلد، بالنظرية النسبية، وتوصّل إلى رسم صورة كونيّة لمركّب (الزمان - المكان) مما يجعله بشكل كرة متناسقة، ولكنها هائلة الأبعاد.
وفي أثناء ذلك عمل عالم الفلك آرثر ايدنغتون مع صاحبهِ رويال دايسون، على رصد مواقع النجوم أثناء كسوف شمسي كامل، وقارنها مع مواقعها في الليل. وأثبتا أن هناك فارقاً، ما يعني أن الشمس وجاذبيتها تؤثران في الضوء الآتي من النجوم إلى الأرض، وهو جزء أساسي من نظرية آينشتاين. وبعد انتهاءالحرب العالمية الأولى، حافظ آينشتاين على علاقته مع جامعة لايدن، وقبل بعقد كأستاذ فوق العادة لمدة عشر سنوات، 1920-1930، فكان يسافر إلى هولندا بانتظام لإلقاء محاضرته في الجامعة.
في عام 1917، قبل العديد من علماء الفلك تحدي آينشتاين عام 1911. ففي مرصد ويلسون في ولاية كاليفورنيا، بالولايات المتحدة، نشر تحليلا للطيف الشمسي التي لم يظهر أي الانزياح نحو الأحمر بفعل الجاذبية. وفي عام 1918، وأيضا في ولاية كاليفورنيا، أعلن مرصد ليك، وهو أيضا قد دحض تنبؤ أينشتاين، على الرغم من أن نتائج المرصد لم تنشر بعد.
ومع ذلك، في مايو 1919، زعم فريق من قبل الفلكي البريطاني آرثر ستانلي إدينجتون، وأكد صحة تنبؤ أينشتاين عن عدسة الجاذبية عند تصوير كسوف الشمس مع البعثات المزدوجة في سوبرال، شمال البرازيل، وبرينسيبي، وجزيرة في غرب أفريقيا.
واشاد الحائز على جائزة نوبل ماكس بورن بنظرية النسبية العامة باسم "أعظم إنجاز في التفكير البشري عن الطبيعة"، وكان زميل الحائز على جائزة بول ديراك يقول: انه قال عن النسبية "ربما كان أعظم اكتشاف علمي من أي وقت مضى". وفعلت ذلك وسائل الإعلام الدولية مضمنة شهرة أينشتاين العالمية.
كانت هناك مزاعم بأن التدقيق في الصور المحددة التي أخذها ايدينتغون أظهرت حالة من عد التيقن من أن التجربة من الممكن أن تقارن بنفس القدر مع كما التأثير الذي إدعى إيدنغتتون انه اثبته وقد خلثت تجربة بريطانية إلى ان ذلك الأسلوب لا يمكن الاعتماد عليه. وحسب انحراف الضوء في وقت لاحق عن طريق راصدات أكثر دقة. وأدى ما حدث إلى استياء ألماني من الوافد الجديد وقام الفيزيائيون الألمان بعمل حركة سموها دوشته فيزيك (الفيزياء الألمانية) معارضة لما سموه الفيزياء اليهودية