English  

كتب the development of complex traits

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تطور الصفات المعقدة (معلومة)


إن أحد التحديات التي تواجه نظرية التطور لداروين هو شرح إمكانية تتطور الهياكل المعقدة تدريجياً، مع الأخذ بعين الاعتبار أن أشكالها الأولية ربما لم تكن كافية لأداء أي وظيفة. كما أشار جورج جاكسون ميفارت (وهو أحد منتقدي داروين)، فإن 5% من جناح الطيور لن يكون فعالاً. لن يكون الشكل الأولي للسمات المعقدة قد نجا لفترة كافية كي يجري التطور بشكل مفيد.

كما أوضح داروين في الطبعة الأخيرة من كتاب “أصل الأنواع”، تطورت عدة صفات معقدة من الصفات السابقة التي خدمت وظائف مختلفة. فعلى سبيل المثال، ساعدت الأجنحة البدائية لدى الطيور في تنظيم درجة حرارتها بكفاءة عن طريق حبس الهواء، وذلك برفع ريشها عندما تكون دافئة جداً. تنجو بعض الحيوانات وتتكاثر إن استعملت هذه الوظيفة بشكل أفضل، مما يؤدي إلى تكثير هذه الصفة واشتدادها.

أصبح الريش في النهاية كبيراً بما يكفي ليساعد بعض الأفراد على الانسياب. سيستطيع هؤلاء الأفراد بدورهم البقاء على قيد الحياة والتكاثر بشكل أكثر نجاحاً، مما يؤدي إلى انتشار هذه الصفة لأنها تخدم وظيفة ثانوية لكنها أكثر فائدة: وهي ظيفة الحركة. وبالتالي، يمكن تفسير تطور أجنحة الطيور من خلال التحول في الوظيفة، أي من وظيفة تنظيم درجة الحرارة إلى الطيران.

المصدر: wikipedia.org