اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهو النموذج الذي أعطى الملك محمد السادس إنطلاقته بخطابه في سنة 2015 من مدينة العيون بمناسبة الذكرى الأربعين لإنطلاق المسيرة الخضراء، حيث دعا الملك محمد السادس إلى تفعيل هذا النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، وتعبئة كل الوسائل المتاحة لإنجاز أوراشه الكبرى، ومشاريعه الإجتماعية والصحية والتعليمية بالجهات الثلاثة المُكونة للأقاليم الجنوبية. ويشتمل برنامج تنمية الأقاليم الجنوبية (2015-2021) على 685 مشروعاً بغلاف مالي إجمالي قدره 80 مليار درهم. يتوزع على القطاعات التالية:
وتتوزع هذه المشاريع حسب الجهات كالتالي: جهة كلميم واد نون (251 مشروع)، جهة العيون الساقية الحمراء (255 مشروع)، جهة الداخلة وادي الذهب (137 مشروع).
«إن تطبيق النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، يجسد وفاءنا بإلتزاماتنا تجاه المواطنين بأقاليمنا الجنوبية، بجعلها نموذجا للتنمية المندمجة. كما نريده دعامة لترسيخ إدماجها، بصفة نهائية في الوطن الموحد، وتعزيز إشعاع الصحراء كمركز اقتصادي، وصلة وصل بين المغرب وعمقه الإفريقي. لذا قررنا، بعون الله وتوفيقه، تعبئة كل الوسائل المتاحة لإنجاز عدد من الأوراش الكبرى، والمشاريع الإجتماعية والصحية والتعليمية بجهات العيون الساقية الحمراء، والداخلة وادي الذهب، وكلميم واد نون.»