اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ابتكرت "الجمعية الأمريكية للحروق" نظاماً للتصنيف، من أجل تحديد الحاجة إلى إحالة المصاب إلى وحدة متخصصة للحروق من عدمها. يمكن تصنيف الحروق وفقاً لهذا النظام إلى شديدة ومتوسطة وطفيفة. يتم تقدير هذا بناءً على عدد من العوامل، تشمل المساحة الكليّة المصابة من الجسم وشمولها على مناطق تشريحية معينة وعمر المصاب والإصابات المصاحبة. يمكن عادةً معالجة الحروق الطفيفة في المنزل، أما الحروق المتوسطة تُعالج عادةً بالمستشفى، والحروق الشديدة تُعالج بمركز الحروق.