English  

كتب the deeds of the servants

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أفعال العباد (معلومة)


مبحث أفعال العباد في كتب العقيدة الإسلامية هو المبحث المختص بالإجابة عن السؤال الشهير : (هل الإنسان مسير أو مخير) هل هو حر أو مجبر على أفعاله ؟ بمعنى آخر: هل الإنسان يخلق أفعاله أم أنها مخلوقة لله ؟ أجمع المسلمون على أن الله خلق أفعال العباد، واستدلوا بقوله تعالى  وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ    وذهبت المعتزلة إلى أن الانسان هو الذي يخلق أفعاله وليس الله، وهذا هو الأصل الثاني من الأصول الخمسة ويسمونه "العدل" وهو امتداد لمعضلة الخير والشر القديمة عند الفلاسفة المسلمين وغيرهم، وهل الانسان يخلق الشر أم أنه من خلق الله. ولكن أهل السنة يرون أن الله يأذن بوقوع الشر، ولا يقع في كون الله إلا ما يريد، فإذا فعل الإنسان الشر كان هذا بإرادته لا جبراً. يقول محمد ماضي أبو العزائم: الإنسان مسير ومخير، مسير فيما لا يعلم، ومخير فيما يعلم.

هل الفاعل هو الله أو الإنسان

الفعل مشترك بين الله والعبد، لأن الإنسان هو أكمل مظهر لله، فالموحد: من لا يشغله شأن في مظهر الصور الكونية المخلوقة عن شأن ظهور الحق في أسمائه وصفاته. والقرآن أحياناً ينفى الأسباب الممكنات إظهارا للقدرة واثباتا للتوحيد  فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ    وفي أحيان أخرى يثبت الأواسط والأسباب إظهارا للحكمة التي اقتضت أن تكون الحادثات الممكنة مؤثرة بقوة أودعها الله فيها وتأثيرها إنما هو بإذنه تعالى قال تعالى  قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ    فالله تعالى: أخفى قدرته في جميع ما أظهر فيه حكمته، فظهرت حكمته في الأشياء لرجوع الأمر كله إليه، وبطنت قدرته في الأشياء لعود الأحكام على من ظهرت على أيديهم. فإذا نظرت إلى القدرة بدون حكمة: محقت الكائنات وشهدت قادرا وقدرة ليست غيرا. فإذا من عليك بشهود الحكمة: شهدت الأواسط صدرت عن حكيم قادر منزه عن الحلول والزمان والمكان وتميزت مرتبتا واجب الوجود والممكن الوجود.

المصدر: wikipedia.org