اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صرح منتقدو إسرائيل بأن الشرائط الزرقاء للعلم الإسرائيلي تمثل نهر النيل والفرات كحدود لأرض إسرائيل كما وعد الله اليهود وفقًا للنصوص الدينية. قُدِّم هذا الادعاء آنذاك من قِبل ياسر عرفات وإيران وحماس. ومع ذلك، فقد فند كل من الصهاينة والمعاديين للصهيونية ذلك الادعاء. يشير داني روبنشتاين إلى أن «عرفات ... أضاف، في المقابلات التي أجراها في الماضي، أن الخطين الزرقاوين على العلم الإسرائيلي يمثلان النيل والفرات ... لا يوجد إسرائيلي، حتى أولئك الذين يبدون تفهمهم لمحنة الفلسطينيين، سيقبل ... الهراء حول الشريطين الزرقاوين على العلم، والذي صُمِّم وفقًا لألوان شال التاليت التقليدي (شال الصلاة) ...»