اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كثير من الأكراد الاتراك وبعض اليسارية العرقية تعتبر الأحداث التي وقعت في درسيم إبادة جماعية. وأبرز دعاة هذا الرأي هو إسماعيل يسشكي. بموجب القوانين الدولية، فإن الإجراءات التي اتخذتها السلطات التركية ليست إبادة جماعية، لأنها لم تستهدف إبادة الأكراد كشعب، ولكن في إعادة التوطين والقمع. وقد تحدث العلماء بدلا من الإبادة العرقية موجها ضد اللغة الكردية والهوية.
في مارس 2011، قضت محكمة تركية أنه لا يمكن اخذ تصرفات الحكومة التركية في درسيم إبادة جماعية وفقا للقانون بسبب أنها لم تكن موجهة بشكل منهجي ضد جماعة عرقية.