English  

كتب the debate over gender protection

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الجدال القائم حول حماية النوع (معلومة)


إن التحذيرات بشأن مستقبل الدببة القطبية غالبا ما تعارضت مع واقع أن تقدير أعداد أفراد الجمهرة العالمية أظهر أنها ازدادت خلال الخمسين سنة الماضية، وتعتبر اليوم مستقرة الحالة نسبيّا. يُقدّر البعض أن الجمهرة العالمية تراوحت أعداد أفرادها بين 5,000 و10,000 دب خلال أوائل عقد السبعينات من القرن العشرين؛ والبعض الأخر يقول أن أعدادها تراوحت بين 20,000 و40,000 حيوان خلال ثمانينات القرن نفسه. تُظهر التقديرات الحالية أن الجمهرة العالمية يتراوح عدد أفرادها بين 20,000 و25,000 دب.

إن الاختلاف بين التقديرات القديمة لجمهرة الدببة القطبية، والتقديرات الحالية والمستقبلية يعود لعدّة أسباب: فمن جهة كانت التقديرات التي أجريت في خمسينات وستينات القرن العشرين مبنية بمعظمها على قصص تناقلها الصيادون والمستكشفون، بدلا من بنائها على دراسات علمية، ومن جهة ثانية، فإن القيود التي فُرضت على الاستغلال التجاري لهذه الحيوانات سمحت لها بالتكاثر والعودة بأعدادها إلى ما كانت عليه، وأخيرا فإن تأثير الاحتباس الحراري الحالي على كثافة الجليد البحري كان متفاوتا بين منطقة وأخرى.

أدّى الجدال حول وضع الدب القطبي ضمن قائمة الأنواع المهددة بالانقراض وفق قانون الأنواع المهددة الأميركي إلى نشوء موقفين متعارضين، أحدهما يدعم هذه الخطوة وأنصاره هم الجهات المعنية بالحفاظ على الحياة البرية، والأخر يعارضها، وأنصاره هم الإنويت الكنديون؛ فحكومة نونافوت والكثير من سكان الشمال قاموا بإدانة فعل الولايات المتحدة هذا، ذلك أن الكثير من الإنويت يعتبرون أن الدببة القطبية تتزايد، وأن القيود المفروضة على الصيد الترفيهي من شأنها أن تؤدي لفقدانهم مصدر رزقهم.

المصدر: wikipedia.org