اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توفي أبا حنيفة -رحمه الله- في بغداد في الحادي عشر من جمادى الأولى من سنة مئة وخمسين للهجرة النبوية، الموافق الرابع عشر من يونيو من سنة سبعمئةٍ وسبعةٍ وستين للميلاد، وكان ورعاً شديد الخوف والوجل من الله تعالى، ووردت العديد من الأقوال التي تبيّن فضل أبي حنيفة، منها ما قاله الشافعي رحمه الله: (الناس في الفقه عيالٌ على أبي حنيفة).