English  

كتب the current concentration of carbon dioxide

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التركيز الحالي لثاني أكسيد الكربون (معلومة)


تباينت تركيزات ثاني أكسيد الكربون في دورات تكرارية عِدَّة تبدأ من حوالي 180 جزءًا في المليون في ذروة العصر الجليدي بالهولوسين والبليستوسين إلى 280 جزءًا في المليون خلال الفترات الفاصلة بين العصور الجليدية. ومنذ بداية الثورة الصناعية، زاد تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي إلى أكثر من 400 جزء في المليون وما زال في زيادة، مما تسبب في ظاهرة الاحترار العالمي (الاحتباس الحراري). وتشير دراسات أجراها مرصد ماونا لوا إلى تجاوز متوسط تركيز ثاني أكسيد الكربون يومياً في الغلاف الجوي 400 جزء في المليون (في 10 مايو 2013)، وإلى تجاوز متوسط ثاني أكسيد الكربون شهرياً في 413 جزءًا في المليون اعتبارًا من أبريل 2019، والواقع أن تركيز ثاني أكسيد الكربون وصل هذا المستوى في القطب الشمالي منذ شهر يونيو 2012. وولو جمعنا كُلُّ جزءٍ في المليون من ثاني أكسيد الكربون بالغلاف الجويّ لحصلنا على 2.13 جيجا طن من الكربون، أو 7.82 جيجا طن من ثاني أكسيد الكربون، واعتبارًا من عام 2018 أمسى حجمُ ثاني أكسيد الكربون من غلاف الأرض الجوي حوالي 0.041% (أي ما يساوي 410 جزء في المليون)، وهو ما يعادل حوالي 3210 جيجا طن من ثاني أكسيد الكربون، ويحتوي تقريبًا على 875 جيجا طن من كربون.

يرتفع متوسط تركيز ثاني أكسيد الكربون العالمي حاليًا بمعدل جُزْأَيْن في المليون تقريبًا كُلَّ سنة، ويتسارع هذا المعدل بنسبة 2.50 ± 0.26 جزءاً في المليون سنوياً (بحسب مرصد ماونا لوا). وحسبما هو موضح في الرسم البياني 1.1 يساراً فهذه الزيادة فيها تذبذب، إذ ينخفض مستوى ثاني أكسيد الكربون بنحو 6 إلى 7 أجزاءٍ في المليون (حوالي 50 جيجا طن) بين شهري مايو إلى سبتمبر بسبب تغيّر سلوك الناس في نصف الأرض الشمالي، ثم يرتفع مجدداً بنحو 8 إلى 9 أجزاء في المليون بباقي شهور السنة، ويهيمن نصف الأرض الشمالي على الدورة السنوية لتركيز ثاني أكسيد الكربون لأن فيه جُلَّ مساحة اليابسة بالعالم وأكبر كتلة حيوية ونباتية مقارنةً بالنصف الجنوبي. وتصل التركيزات إلى ذروتها في مايو مع فصل الربيع في نصف الأرض الشمالي، وتقل إلى الحد الأدنى في أكتوبر مع مجيء الخريف.

ويُعزَى الاحترار العالمي إلى زيادة تركيزات غازات الدفيئة في الغلاف الجوي مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان، ولذا يراقبُ العلماء عن كثب تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي وتأثيرها على الكائنات الحية كافَّة. وكتبت ناشيونال جيوغرافيك أن تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لم يصل لارتفاعه الحاليّ "منذ بدء قاسه المُنظَّم قبل 55 عامًا - بل وربما لم يصل لهذا المستوى منذ أكثر من 3 ملايين سنة من تاريخ الأرض"، وقد يكون التركيز الحالي هو الأعلى في آخر 20 مليون سنة.

شاهد أيضا: الإحتباس الحراري، التغير المناخي، تجاوز دورة الميثان ،العصر الهولوسيني، العصر الرباعي.

المصدر: wikipedia.org