اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان يرى أن الزاوية ليست مكانا للذكر والتعبد، ينزوي فيها المريد لينقطع عن العالم، بل هي مدرسة روحية وتثقيفية في آن واحد، يجب أن تتوفر فيها المرافق العلمية، لتساهم في تربية الفرد، وتعليمه، وسواء كان كبيرا أو صغيرا، وكان يحث أتباعه في كل فرصة سانحة على أن يجعلوا من زواياهم معاهد للإشعاع العلمي، مما جعله يخصص في كل زاوية غرفا للدراسة، ولعابري السبيل، وساهم – رضي الله عنه- في تأسيس بعض المدارس، كمدرسة مستغانم، وغليزان، وتلمسان، والجزائر، واهتم كذلك بالأعمال الخيرية، وأسس لذلك جمعيات لعبت دورا في تربية النشء وتعليمه، والتكفل باليتامى والمساكين، وإعطاؤهم بعض العلوم الضرورية، والحرف، كالطباعة، والميكانيكا، ومن هذه الجمعيات:”جمعية السلام، وكان مقرها بالجزائر العاصمة، تكفلت خاصة باليتامى وأبناء الفقراء، وحملت على عاتقها تربيتهم وتحسين شؤونهم، وتلقينهم المبادئ الدينية، والأخلاق الإسلامية. وهناك جمعيات أخرى أسسها لنفس الغرض.