اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على مدى القرون الهجرية الثلاثة (العاشر، والحادي عشر، والثاني عشر) كانت أشيقر تعد أكبر المراكز العلمية في نجد وقد قصدها بعض طلبة العلم في نجد ممن لم يولدوا فيها ، وتعلم فيها من ولدوا بها لكثرة علمائها، خاصة خلال النصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري، حتى قيل أن علماء أشيقر كانوا يمثلون نصف علماء نجد، وخرج من أشيقر العديد من العلماء الذين تولوا التدريس والقضاء والإفتاء في غالب مدن وبلدان نجد، قال عنها الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله "ولا أعرف بلدا خرج منها العلماء في قلب نجد، مثل أشيقر".