اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تذكر الحكاية أيضاً أن إريك أول من نشر النصرانية في فنلندا، "حيث كانت في ذلك الزمان وثنية وسببت للسويد ضرراً كبيراً". في محاولة لغزو وتنصير الفنلنديين، يُزعم أنه قاد أول حملة صليبية سويدية في شرق بحر البلطيق. "ثم طلب القديس إريك من شعب فنلندا لقبول النصرانية وأن يعقدوا سلاماً معه. لكن عندما رفضوا قبولها، حاربهم وغزاهم بالسيف، منتقماً لدماء الرجال النصارى التي كانت تُسفك دائماً ولوقتٍ طويل. وعندما حقق هذا النصر المشرف صلّى لله، راكعاً على ركبتيه والدموع تملؤ عينيه. عندما سأله أحد رجاله الصالحين لمَ بكى، لأن عليه أن يبتهج بسبب النصر المشرف الذي أحرزه ضد أعداء المسيح والإيمان المقدس، فأجاب: أنا سعيد وأحمد الله الذي منحنا النصر؛ لكنني أشعر بالأسف الشديد؛ لأن كثيراً من الأرواح قد أُزهقت اليوم، والتي كان بإمكانها أن تكسب حياةً أبدية لو قبلت النصرانية". أقنع إريك مطران أوبسالا هنري أن يبقى في فنلندا ليُنصّر الفنلنديين، ولاحقاً سيصبح شهيداً.
لا يوجد تأكيد مباشر من مصادر أخرى عن "الحملة الصليبية"؛ لكن يوجد مرسوم بابوي يرجع إلى أوائعل عقد 1170 يذكر فعلياً شكاوى أن "الفنلديين دائماً عندما يتعرضون لتهديدٍ من جيوشٍ معادية، يعدون أن يحافظوا على العقيدة النصرانية ويطلبون بلهفةٍ مبشرين ومعلمين في القانون النصراني؛ لكن عندما يرجع الجيش، ينكرون الإيمان، ويحتقرون ويضطهدون المبشرين إلى أبعد الحدود". يبين المرسوم أن السويديين قد وقفوا مسبقاً في علاقةٍ معينة مع الفنلنديين وقاموا بحملاتٍ ضدهم. علاوةً على ذلك، في رسالةٍ بابوية ترجع إلى سنة 1216 حفظت الحق لإريك العاشر حفيد إريك التاسع الحقَ لسلالته لاحتلال الأراضي الوثنية. إذا تُرجم ذلك حرفياً، فهذا يلمح إلى أن الغزوات في فنلندا قد قام بها إريك التايع وكانوت الأول. إن كانت الحملات الصليبية قد وقعت، قد لا تكون - بالرغم من ذلك - أكثر من غارة بحرية.