ذكر العلماء العديد من الأسباب التي يلزم العبد الداعي أن يتحرّاها حتى يحقق أفضل طريقةٍ للدعاء، وبثّ حاجته بين يدي الله تعالى، فجُعل لقبول الدعاء عوامل قبله، وذكر العلماء أوقات يستحبّ فيها الدعاء عمّا سواها، ثمّ ذكروا آداب يستحبّ للعبد أن يأتيها وهو داعٍ بين يدي الله تعالى، وفيما يأتي تفصيل ذلك.
أسباب قبول الدعاء
ذكر العلماء أسباب رئيسية يجب أن يتوخّاها الداعي لله -تعالى- حين يتوجّه إليه بالسؤال، يُذكر منها:
دعاء الله -تعالى- وحده، وعدم الإشراك به.
التوسّل إلى الله -تعالى- بأسمائه الحسنى، إذ قال سبحانه: (وَلِلَّهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها).
عدم استعجال تحقيق السؤال والحاجة، حتى يقضي الله -تعالى- تحقيقه وفق حكمته وإرادته.
ألّا يتضمّن الدعاء إثماً أو قطيعة رحمٍ، فذلك من أسباب عدم قبول الدعاء.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل