اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ثار خلاف حول القرار بجعل الغالبية العظمى من الشخصيات بيضاء، على الرغم من أن اللاعبين الرئيسيين في إسقاط البيت، التي يقوم أساس فيلم 21 عليها، كانوا آسيويون بشكل عام. إلا أن المديرين التنفيذيين للاستوديوهات صمموا أن "يكون معظم ممثلي الفيلم بيض، وربما مع أنثى آسيوية."
كتب نيك روجرز من الشركة: "الطلاب في الحياة الواقعية كانوا معظمهم من الأميركيين الآسيويين، ولكن 21 يبيِّض طاقم تمثيله ويكتِّل بشكل مخيب للآمال الممثلون الرئيسيون الآسيويون الوحيدون (ارون يو وليزا لابيرا) في مسميات واحدة كمختلس الفريق ولاعب قمار "فاشل".
المؤيدون لقرار إعطاء دور بن كامبل إلى جيم ستارجس يدّعون أن المنتجين ببساطة قد سعوا لأفضل ممثل للمهمة، بغض النظر عن العرق. وفي النهاية، عنى ذلك المرور فوق الكثير من المواهب الآسيوية-أمريكية لصالح مولود لندن جيم ستارجس، الذي احتاج إلى مدرب لهجة كي يتكلم بلكنة اميركية.
جيف ما الذي كان الإلهام الواقعي في الحياة لشخصية بن كامبل، وخدم كمستشار في الفيلم، كان قد تم اتهامه بأنه "خائن للعرق" على عدة مدونات لعدم اصراره على أن تكون شخصيته أميركية آسيوية. ردا على ذلك، وقال ما، "لست متأكدا من أنهم يدركون مدى ضعف السيطرة الذي كان لدي في عملية صنع الفيلم، فأنا لم أقم باختيار أدوار الممثلين به." وقال ما أن الخلاف كان "مبالغا فيه" وعلى أن الجانب المهم هو أن ممثلا موهوبا سيقوم بتصويره.