اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعني العولمة الإقتصادية تدفق رؤوس الأموال عبر الحدود والتوسع المستمر والمتزايد لحدود الأسواق المتبادلة بين الدول، وتشير إلى الترابط الإقتصادي المتزايد بين دول العالم، نتيجة لحركة السلع والخدمات عبر حدود الدول، وتعتبر الأهمية المتزايدة للمعلومات التي تخص النشاطات الإنتاجية من أهم القوى الدافعة للعولمة الأقتصادية، بالإضافة إلى سرعة تطوير العلوم والتكنولوجيا في الأسواق التي تستخدم تلك الأنظمة والتي ساهمت في إنتشار اقتصاد ذلك البلد الى جميع أنحاء العالم، وإستخدام هذه المعلومات الإقتصادية العابرة للحدود في تطوير الصناعات في كل مصانع العالم.
ومن أسباب أنتشار العولمة الاقتصادية أيضاً هو تطور وسائل النقل حيث أنخفضت تكاليف شحن البضائع ونقلها لمختلف دول العالم، مما فتح مجالات جديدة لتسويق منتجات الدول خارج حدودها، ويمكن إعتبار الإنتاج العالمي كذلك من أشكال العولمة الإقتصادية، فعلى سبيل المثال يتم إنتاج أجزاء سيارة ما في خمس دول أو أكثر وتجميعها معاً. ويمكن تعريفها كذلك بأنها ترابط عميق وتفاعل بين الأقتصادات عن طريق البنوك الدولية والشركات متعددة الجنسيات مع إزدياد دور البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ويتم هذا الترابط من خلال الأنتاج الدولي والتجارة والصفقات المالية وغيرها.
يتفق معظم الأقتصاديين أن العولمة تساهم في نشر الثروة على نحو متاسوٍ في العالم، والحد من الصراعات الدولية، وزيادة كفائة الأسواق، ويعتبرونها مفيدة لزيادة الثروات الفردية في جميع أنحاء العالم، وهنالك إجماع بين الأقتصاديين أن العولمة توفر الكثير من الإيجابيات ومنها:
هنالك من يرى أن للعولمة الاقتصادية بعض السلبيات، ومنها: