English  

كتب the bridge is economical

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الجسر من الناحية الاقتصادية (معلومة)


تسعيرة المرور

بسبب حجم جسر البوابة الذهبية الهائل، فإنه يتطلب العديد من أعمال الصيانة للحفاظ عليه، ويتطلب أموالا طائلة. وبصفته جسر يقع إلى شمال خليج سان فرانسيسكو، وتتخذه سنويًا نحو 42 مليون سيارة، صار الجسر ضروري بالنسبة للمستخدمين في المنطقة. المصدر الأول لتمويل بناء الجسر هو حصيلة رسم العبور الذي أنشئ منذ افتتاح الجسر المعلق في 23 مايو 1937. في البداية، كان الرسم هو 50 سنتا في الاتجاهين، مع 5 سنتات إضافية إذا كانت السيارات تنقل أكثر من ثلاثة ركاب. أخذ السعر بالانخفاض، أولا في الفترة بين عاميّ 1937 و19 أكتوبر 1968، وصولا إلى قيمة 25 سنتا في الاتجاهين. عام 1968 شهد نقطة تحول في سياسة التسعير المطبقة: عبور الجسر من الجنوب إلى الشمال أصبح مجانا ولكن السعر تضاعف لمستخدمي الجسر من شمال خليج سان فرانسيسكو إلى مدينة سان فرانسيسكو. اليوم، يصل السعر العادي إلى ست دولارات للعبور نحو الجنوب، والعبور مجاني في الاتجاه المعاكس. وينخفض السعر إلى ثلاثة دولارات للسيارات التشاركية خلال ساعات الذروة. بلغت إيرادات رسم العبور 84 مليون دولار (خلال السنوات المالية 2003-2004 و2004-2005)، ولكن هذا المبلغ ليس له أي تأثير على اقتصاد مدينة سان فرانسيسكو حيث يسمح فقط بتغطية جزء من أعمال الصيانة اليومية للهيكل.

يعتبر جسر البوابة الذهبية شارعا حيويا للتجارة بين مدينة سان فرانسيسكو وشمال كاليفورنيا، ولكنه لا يجني من ذلك شيء. وبالمقابل فإنه يحتاج تمويلا خارجيا لكي يعمل بشكل صحيح، بالإضافة إلى أعمال المطابقة للمعايير الزلزالية.

ومع ذلك، وبصورة إجمالية فإن الجسر له تأثير إيجابي للغاية على المنطقة. فقبل بنائه، كان تستعمل العبارات للوصول إلى شمال خليج، وكان ذلك لا يسمح بنقل الكثير من البضائع ويحد التجارة للغاية بين جنوب وشمال الخليج. وببناء جسر، صارت وسائل النقل الأخرى قادرة على عبور مضيق البوابة الذهبية. وأصبح الوصول إلى مدينة سان فرانسيسكو وغيرها من مدن جنوب كاليفورنيا أسهل من مدن أخرى في البلاد، مثل لوس أنجلوس.

الإدارة والتسيير

انتقلت إدارة الجسر إلى دائرة النقل العام والطريق السريع وجسر البوابة الذهبية (بالإنجليزية: Golden Gate Bridge, Highway and Transportation District؛ اختصارا: GGBHTD)‏، وهي شركة مساهمة عامة تأسست في عام 1923، أي قبل البناء الفعلي للجسر، في الوقت الذي كان مجرد مشروع، وعلى وشك التنفيذ. تمثلت مهمة الدائرة بتوفير إدارة آمنة وسليمة، وإجراء صيانة وتحسينات لجسر البوابة الذهبية، وتقديم خدمات النقل فضلا عن الموارد اللازمة لمستخدمي الطريق السريع رقم 101 الذي يعبر الجسر. بدعم من السلطات في ولاية كاليفورنيا، نجحت الدائرة في إنشاء شبكة من الحافلات والعبارات في الخليج، رغم عدم حصولها على الأموال المخصصة لهذا الغرض. في الواقع فإن الهيئة لم يكن لديها القدرة على جمع المال عن طريق الضرائب، وبالتالي كان عليها أن تعتمد على الفائض الناتج عن رسوم العبور، وكذلك أسعار النقل المقترحة (الحافلات والعبارات) لتكون قادرة على تمويل نفسها. مولت رسوم العبور 50% من تكاليف شبكة النقل، ووفرت تذاكر السفر 30% من الأموال اللازمة. أما العشرين بالمئة المتبقية تغطيها المنح الاتحادية والمحلية من ولاية كاليفورنيا. الإعلانات وتأجير المعدات الشركة تساهم أيضا في توفير السيولة المالية.

يدير دائرة GGBHTD مجلس إدارة يتكون من تسعة عشر عضوا يمثلون المقاطعات الست التي ساهمت في تشكيلها. لمقاطعة سان فرانسيسكو حصة الأسد من أعضاء المجلس بتسعة أعضاء، يعين أحدهم رئيس بلدية سان فرانسيسكو، ويرأس الاجتماع. لمقاطعة مارين شمال الجسر أربعة أعضاء، ومقاطعة سونوما ثلاثة، بينما شخص واحد يمثل المقاطعات المتبقية: مقاطعة نابا ومقاطعة ميندوسينو ومقاطعة ديل نورت. وتدفع الإدارة للأعضاء 50 دولارا لكل اجتماع، يمكن أن تصل القيمة إلى 5000 دولار سنويا، و7500 دولار لمدير المجلس.

المصدر: wikipedia.org