اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أواخر قرن العشرين تحدت الأخلاقيات النسوية عند السود التيار الرئيسي للأخلاقيات النسوية لدى البيض لتصبح أكثر شمولية بما في ذلك جميع الأجناس والنظر في التراث وكفاح الجماعات العرقية المتنوعة للحصول على المساواة مع الرجل وضمان رفاهتهم. سعت الأخلاقيات النسوية لدى السود لإعطاء صوت لاهتمامات النساء السود والأقليات العرقية حيث هيمنت تاريخيا نساء القوقاز من الطبقة الوسطى اللاتي ارتقين على حساب السود والأقليات العرقية للحركة النسوية.