English  

كتب the best poems about our beloved egypt

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أحلى الأشعار عن مصر الحبيبة (معلومة)


  • يقول الشاعر جبران خليل جبران:

يا من تحيي مصر عالي شأنه

فيها رئيس حكومة وزعيما

لك نجدة وسماحة نزاهة

حمت السواد فلن يكون مضيما

أعظم بما لك من اياد في الحمى

عمت ولم تخصص بها إقليما

كم في مساعيك الجسام مفاخر

حمد الزمان بها وكان ذميما

من أجلها تلقى ومجدك صادق

تبجيل هذا الشعب والتعظيما

سؤل الديار وأنت مبلغها إلى

بر السلامة أن تيعش سليما

العزة العقساء لا تأبى على

بطل المواقف أن يكون رحيما

أيصح حكم مثلما صححته

ويكون في الوطن السواد سقيما

إن افتتاحك وحدة صحية

فتح سيغدو في البلاد حميما
  • يقول الشاعر أحمد شوقي:

يا مصر سماؤك جوهرة

وثراك بحار عسجده

والنيل حياة دافقة

ونعيم عذب مورِده

والملك سعيد حاضره

لك في الدنيا حر غده

والعصر إليك تقرّبه

وإلى حاميك تودّده

والشرق رقيك مظهره

وحضارة جيلك سؤدده

لسريرك بين أسرّته

أعلى التاريخ وأمجده

بعلو الهمة نرجعه

وبنشر العلم نجدّده
  • يقول الشاعر خليل مطران:

يَا مِصْرُ أَنْتِ الأَهْلُ وَالسَّكَنُ

وَحِمىً عَلَى الأَرْوَاحِ مُؤْتَمَنُ

حُبِّي كَعَهْدِكِ فِي نَزَاهَتِهِ

وًالحُبُّ حَيْثُ القَلْبُ مُرْتَهَنُ

مِلْءُ الجَوَانِحِ مَا بِهِ دَخَل

يَوْمَ الحِفَاظِ وَمَا بِهِ دَخَنُ

ذَاكَ الهَوَى هُوَ سِرُّ كُلِّ فَتىً

مِنَّا تَوَطَّنَ مِصْرَ وَالعَلَنُ

هُوَ شُكْرُ مَا مَنَحَتْ وَمَا مَنَعَتْ

مِنْ أَنْ تُنَغِّصَ فَضْلَهَا المِنَنُ

هُوَ شِيمَةٌ بِقُلُوبِنَا طَهُرَتْ

عَنْ أَنْ تَشُوبَ نَقَاءهَا الظِّنَنُ

أَيُّ الدِّيَار كَمِصْرَ مَا بَرِحَتْ

رَوْضاً بِهَا يَتَقَيَّدُ الظُّعُنُ

فِيهَا الصَّفَاءُ وَمَا بِهِ كَدَرٌ

فِيهَا السَّمَاءُ وَمَا بِهَا غَصَنُ

مِصْرُ الَّتِي لَيْسَتْ مَنَابِتُهَا

خِلَساً وَمَا فِي مَائِهَا أَسَنُ

مِصْر الَّتِي أَبَداً حَدَائِقُهَا

غَنَّاءُ لا يَعْرَى بِهَا غُصُنُ

مِصْر الَّتِي أَخْلاقُ أُمَّتِهَا

زَهْرٌ سَقَاهُ العَارِضُ الهَتِنُ

مِصْر الَّتِي أَخْلاقُهَا حُفُلٌ

وَيَدِرُّ الشُّهْدُ وَاللَّبَنُ

كَذَبَ الأُولى قَالوا مَحَاسِنُهَا

تُوهِي القُوَى وَجِنَانُهَا دِمَنُ

فَهْيَ الَّتِي عَرَفَتْ مُرُوءَتَهَا

أُمَمٌ وَيَعْرِفُ مَجْدَهَا الزَّمنُ

وَهْيَ الني أَبْنَاؤُهَا شُهُبٌ

عَنْ حَقِّ مِصْرٍ مَا بِهَا وَسَنُ

يَذْكُو هَوَاهَا فِي جَوَانِحِهِمْ

كَالجَمْرِ مَشْبُوباً وَإِنْ رَصُنُوا

هُمْ وَارِثُو آلامِهَا وَبِهِمْ

سَتُرَدُّ عَنْ أَكْنَافِهَا المِحَنُ

صَحَّتْ عَقِيدَتُهُمْ فَلَيْسَ تَهِي

فِي حَادِثٍ جَلَلٍ وَلا تَهِنُ
المصدر: mawdoo3.com