اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وحصل ديدا على لقب أفضل حارس في الدوري الإيطالي موسم 2003/2004 بعد أن تلقى مرماه 20 هدفاً فقط طوال الموسم في 32 مباراة، فأصبح أول حارس مرمى غير إيطالي ينال هذا الشرف، ورغم تعرضه لإصابة من المدرجات أسقطته أرضاً مرتين، أبقى شباكه نظيفة وساعد ميلان على الفوز بلقب الدوري للمرة السابعة عشرة على حساب فريق روما في 4 مايو 2004.
شارك ديدا طوال أحد عشر عاماً مع المنتخب البرازيلي في 91 مباراة فأصبح ثالث حارس مرمى من حيث المشاركات مع الفريق القومي خلف كل من إيمرسون لياو (107 مباريات) وكلاوديو تافاريل (101 مباراة)، وهو كذلك أول حارس مرمى برازيلي يُعرف ويشتهر بلقبه وليس اسمه "ديدا"، وكانت أولى مشاركاته مع المنتخب تحت 21 سنة عام 1993 في مونديال الشباب بأستراليا حيث فازت البرازيل باللقب للمرة الثالثة.
أما أول مباراة له مع المنتخب القومي الأول فكانت في يوليو 1995 وانتهت بهزيمة أمام منتخب الإكوادور. وشارك كذلك أساسياً في أولمبياد أتلانتا الصيفي 1996 لكن الخسارة أمام كل من نيجيريا واليابان أعادت البرازيل بالميدالية البرونزية. وفي عام 1994 أعاد المدرب زاجالو الحارس تافاريل من الاعتزال استعداداً لمونديال 1998 في فرنسا حيث تابعه ديدا بأكمله من دكة الاحتياط.
ورغم أداء ديدا الممتاز خلال فترة إعارته لفريق كورينتيانز خلال مونديال 2002 بكوريا واليابان إلا أن اختيار المدرب فيليبي سكولاري وقع على ماركوس حارساً أساسياً وديدا ثانياً، مع إشراك الحارس روجير سيني ثالثاً، والاثنان هما الوحيدان اللذان لم يشاركا في أي مباراة في النهائي الذي رفعت البرازيل كأسه الذهبية للمرة الخامسة في إنجاز تاريخي.
أما في مونديال 2006 فكان ديدا اللاعب الوحيد الذي تفادى غضبة الشعب البرازيلي إثر خروجه المفاجئ من البطولة الذهبية وهو أول لاعب أفروبرازيلي يتولى المهمة بعد الراحل باروسا عام 1950 والسبب أنه لا يتحمل مسؤولية الخروج كحارس مرمى.