اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن المعلومات المتوفرة حول أفضل سن لبداية التعلم متضاربة وغير حاسمة، فهناك العديد من الدراسات التي تؤكد على أن تأخير دخول رياض الأطفال أفضل، ومنها دراسة أجراها الباحثون في جامعة ستانفورد على 90 ألف من العائلات في ديمارك وجدت أن تأجيل رياض الأطفال لمدة عام قلّل من عدم الانتباه وفرط النشاط عند الأطفال بشكل ملحوظ، واستمرت تلك الآثار حتى سن11عام.
في دراسة مماثلة وجدت المجموعة الممثلة الوطنية لحضانات الأطفال في الولايات المتحدة أن الطلاب الذين تأخروا في دخول رياض الأطفال أظهروا مهارات اجتماعية وعاطفية أفضل، لكن هذه المزايا تختفي في المدارس المتوسطة.
في المقابل هناك أبحاث وافرة على أن بدء رياض الأطفال في عمر أصغر ذو فوائد أعلى، فقد وجدت دراسة شملت أكثر من 15 ألف طفل وطفلة نشرت عام 2006م أن الأطفال الذين تأخروا في رياض الأطفال كان أداؤهم أسوأ في اختبارات الصف العاشر، وكانت نسبة تعرضهم للرسوب في المدرسة الثانوية أعلى بمرتين، واحتمال تخرجهم من الجامعة أقل، وخلاصة القول إنه من المهم دراسة حالة كل طفل على حدة لتحديد وقت استعداده لبدء الدراسة.