اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت أول حالات معروفة لمرض حُمَّوِيّ، يرافقه الإسهال والقيء والتعب، ونزيف في بعض الأحيان، يوم 9 فبراير. كان المرض يقتصر في البداية على منطقة غينيا المُشَجّرة والعاصمة كوناكري. في 19 مارس، أقر الدكتور ساكوبا كيتا، المسؤول في إدارة الوقاية من الأمراض والاستجابة لحالات الطوارئ في وزارة الصحة، بتفشي مرض إقليمي يسبب حمى نزيفية غير محددة؛ وأن الفاشية المستمرة منذ فبراير قد أمرضت ما لا يقل عن 35 شخصا وقتلت 23. وقع اشتباه أن المرض هو الإيبولا، وكانت قد أرسلت عينات إلى السنغال وفرنسا لتحديد ماهية ذلك المرض. وفي 25 مارس 2014، أظهرت تقارير لمنظمة الصحة العالمية (WHO) أن وزارة الصحة في غينيا أبلغت عن تفشي مرض فيروس إيبولا (EVD) في أربع مقاطعات جنوبية شرقية: جيوكيدو وماسينته ونزيريكوري وكيسيدوغو مع وجود حالات مشتبه فيها في بلدان ليبيريا وسيراليون المجاورة يجري التحقق منها. اعتبارا من 24 مارس تم الإبلاغ أن هناك ما مجموعه 86 حالة مشتبه بها، بما في ذلك 59 حالة وفاة في غينيا (نسبة الوفاة بين الحالات المصابة: 68.5٪). . أوعزت تقرير أولية أن الفيروس هو فرع حيوي جديد من فيروس إيبولا زائير، لكن هذا دحضته الدراسات اللاحقة التي وضعته ضمن الأنساب المعروفة من سلالة زائير. في 31 مارس، أرسلت المراكز الأمريكية لمكافحة الامراض فريقا من خمسة أشخاص "لمساعدة وزارة الصحة في غينيا ومنظمة الصحة العالمية في قيادة تحرك دولي لمكافحة تفشي الايبولا ". وبحلول 23 أبريل بلغ إجمالي عدد الحالات المؤكدة والمشتبهة فيها 242 حالة، منها 142حالة وفاة بمعدل إماتة للحالات يصل 59٪. حوالي يوم 23 مايو تفشى الوباء في العاصمة الغينية كوناكري، وهى مدينة يقطنها نحو مليوني نسمة. وفقا لابراهيما توريه، المدير القطري لمنظمة مشروع غينيا غير الحكومية: "إن الظروف المعيشية السيئة ونقص المياه والصرف الصحي في معظم أحياء كوناكري تشكل خطورة جديه تتمثل في أن يتصاعد الوباء إلى أزمة. فالناس لا يفكرون في غسل أيديهم، عندما لا يكون لديهم ما يكفي من الماء للشرب."