اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
زعمت قوات المارينز أنها أعادت النظام لمعظم أنحاء الجمهورية، باستثناء المنطقة الشرقية، ولكن المقاومة استمرت، بشكل مباشر وغير مباشر، على نطاق واسع في كل مكان. ورغم ذلك، قدّرت إدارة الاحتلال في الولايات المتحدة نجاحاتها من خلال هذه المعايير: اتزنت ميزانية البلاد، وتقلصت ديونها، وتوجه النمو الاقتصادي نحو الولايات المتحدة؛ أسفرت مشاريع البنية التحتية عن طرق جديدة سمحت بحركة أفراد الجيش عبر أنحاء البلاد لأول مرة في التاريخ؛ حل تنظيم عكسري محترف أقل عدائية للاحتلال الأمريكي، وهو حرس الدومنيكان الشرطي؛ الذي انتزع السلطة من النخب المحلية وجعل الجنود أكثر ولاءً للحكومة الوطنية، محل القوات الحزبية السابقة المسؤولة عن الحرب الأهلية.
ورغم ذلك، استاء معظم الدومينيكيين إلى حد كبير من فقدان سيادتهم للأجانب؛ الذين -عدا قلة قليلة منهم- لا يتحدثون الإسبانية ولا يبدون اهتمامًا حقيقيًا برفاهية الجمهورية. وقد حظيت حركة من المتمردين، تُعرف باسم غافيليروس، تضم قادة مثل الجنرال رامون ناتيرا، بدعم كبير من السكان في مقاطعتي السيبو و«سان بيدرو دي ماكوريس» الشرقيتين. وبعد معرفتهم للتضاريس المحلية، قاتلوا من عام 1917 إلى عام 1921 ضد احتلال الولايات المتحدة. انتهى القتال في الريف إلى طريق مسدود، ووافق المتمردون على الاستسلام المشروط.