English  

كتب the beginning of modern anatomy

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بداية علم التشريح الحديث (معلومة)


أعمال غالينوس وابن سينا وخاصة كتاب القانون الطبي، الذي احتوى على خبرات الاثنين، تمت ترجمته إلى اللاتينية، وكتاب القانون بقي أكثر الكتب وثوقاً في التعليم الطبي الأوروبي حتى القرن السادس عشر. أول تطوير له أهمية في أوروبا المسحية، منذ سقوط روما، حدث في بولونيا في بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر، حيث سلسلة من المؤلفين شرحوا الجثث وساهموا في الوصول إلى أكثر وصف دقيق للأعضاء والتعريف بوظائفهم. وفي مقدمة كل هؤلاء المشرحين كان موندينو دي ليوزي وأليساندرو أليتشيني.

فأول تحدي لمذهب غالينوس حدث في القرن السادس عشر. والشكر لصحافة الآلة الطابعة، بذلت مجهودات كبيرة لنشر أعمال غالينوس وابن سينا في كل أنحاء أوروبا، وبعد ذلك أصدرت انتقادات لما قدموه. فأندريس فيزاليوس كان أول من أصدر بحث يخص التشريح البشري، الذي تحدى غالينوس مُسافراً من لوفان إلى بادوفا ليأخذ أذنا بتشريح ضحايا المشانق من دون مخافة الاضطهاد. رسوماته كانت انتصاراً من ناحية التفريق بين الإنسان والكلاب -التي أعتمد عليها غالينوس في تشريحاته- وأظهر مهارة كبيرة في الرسم. والعديد بعد ذلك تحدوا غالينوس بالنصوص، مع ذلك تمت أفكار غالينوس مسيطرة لقرنٍ آخر.

ونجاحٌ آخر للباحثين فقد تقدموا كثيراً في صقل جسم الإنسان، ووضعوا أسمائهم على عدد من التراكيب الجسمانية التي اكتشفوها. القرنين السادس عشر والسابع عشر حُقِقَ فيه تقدماً كبيراً في فهم الدورة الدموية، وفهم ما هدف وجود الصمامات في الأوردة، ودورة الدم من البطين الأيسر إلى البطين الأيمن تم وصفها أيضاً، وقالوا أن الأوردة الكبدية هي جزء منفصل من الدورة الدموية. وكذلك تُعرف على أن الجهاز اللمفاوي هو جهاز منفصل.

القرنان السابع عشر والثامن عشر

ازدهرت دراسة علم التشريح في القرنين السابع عشر والثامن عشر. فالصحافة المطبوعة سهلت تبادل الأفكار. لأن دراسة علم التشريح تعتمد على الملاحظات والرسومات، فشهرة المتخصص كانت مسواية لمهارة موهبته في الرسم، ولم يكن المتخصص محتاج لأن يكون خبيراً في اللغة اللاتينية.[3] الكثير من الرسامين درسوا علم التشريح، وحضروا عمليات تشريحية، ونشروا رسومات مقابل المال، ومنهم ميتشيلانجيلو ورمبراندت. ولأول مرة، كان بمقدور الجامعات البارزة تدريس هذا العلم بالرسومات، فضلاً عن اعتمادهم على معرفتهم باللغة اللاتينية. وخلافاً للاعتقاد السائد، فالكنيسة لم تعترض ولم تعرقل مثل هذه البحوث التشريحية على الرغم من عدائها للممارسات العلمية الأخرى. ازدياد الحاجة لجثث أدّى إلى شائعات عن القتل التشريحي.

فقط المتخصصين في التشريح الحاملين للشهادات هم المسموح لهم بأداء التشريح وهذا لبعض المرات، وبعد ذلك في السنة مرة. هذه التشريحات تتم برعاية المجلس البلدي وعادةً تؤخذ رسوم على ذلك، وكأن ذلك سيرك لكن لطالبي العلم. العديد من المدن الأوربية مثل أمستردام ولندن وكوبنهاغن وبادوفا وباريس، كان لديهم أشخاص من العائلة الملكية متخصصين في التشريح أو أشخاص لهم علاقات بالمكاتب الحكومية. في الوقت الذي كان فيه نيكولاس تلب رئيس بلدية أمستردام ثلاث مرات. بالرغم من أن التشريح مهنة خطيرة وغير محسومة تعتمد على توفر جثث طرية، فإن حضور عمليات التشريح كان شرعياً بحسب القانون. الكثير من طلاب الطب سافروا في كل أنحاء أوروبا من تشريحاً إلى آخر لأجل دارستهم - توجب عليهم الذهاب إلى حيث يوجد جثة طرية (مثلاً، بعد أن ينفذ حكم الشنق) لأنه قبل أن توجد الثلاجات، كانت الأجسام تذهب طراوتها بسرعة وتصبح غير صالحة للفحص.

العديد من الأوربيين المهتمين بدراسة علم التشريح ذهبوا إلى إيطاليا، التي أصبحت مركز على التشريح. فقط في إيطاليا الطرق الهامة والمؤكدة والاستثنائية يمكن تطبيقها. كإجراء التشريحات على النساء. م. ر. كولومبس وغابرييلو فالوبي كانوا طلاب فزاليوس، أفضل مشرحي القرن السادس عشر. م. ر. كولومبس، وهو خليفة فزاليوس في بادوفا، الذي بعد ذلك أصبح بروفيسور في روما، ميّزَ نفسه بعدة أعمال قام بهاوهي كالتالي:

  • تصحيح وتطوير المعلومات التشريحية عن العظام.
  • إعطاء حسابات دقيقة لشكل وتجويفات القلب والشريان الرئوي والأبهر والصمامات.
  • تعقبه لتدفق الدم من الجهة اليمنى إلى الجهة اليسرى من القلب.
  • وصفه الدقيق للدماغ وأوعيته.
  • الفهم الصحيح للأذن الداخلية.
  • وأول حسابات جيّدة عن بطيني الحنجرة.

في نفس ذلك الوقت ظهر المجتهد والمتشعب في علم العظام، جيوفاني فيليبو انغراسياس.

المصدر: wikipedia.org