اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 28 يونيو وقعت سبع هجمات منفصلة على الأقل في المكلا. استهدفت الهجمات الجنود اليمنيين الصائمون خلال شهر رمضان لم يمض وقت طويل قبل أن يكونوا على وشك كسر صيامهم. لم يقتصر الهجوم على قتل الجنود فحسب بل أيضا المدنيين الذين كانوا معظمهم من المارة. كان الهجوم الأول هو التفجير الانتحاري. حدث ذلك عندما فجر انتحاري نفسه بعد أن طلب من الجنود إذا كان يمكن أن يأكل معهم. شارك اثنان من الانتحاريين في الهجوم الثاني. اقتربوا أيضا من الجنود قبل أن يهبوا أنفسهم في هجومين منفصلين. وقع الهجوم الرابع عندما فجر انتحاريان آخران أنفسهما عند مدخل معسكر للجيش. أجرى انتحاري آخر طريقه إلى منطقة كان الجنود يستعدون فيها لكسر صومهم وأكلهم. فجر نفسه وتسبب في قدر كبير من الضرر. حدثت تفجيرات أخرى عندما طرح المهاجمون موزعين لتناول الإفطار وقاموا بتسليم الطعام قبل أن يهبوا أنفسهم. كما قيل أن هجمات أخرى وقعت عندما قام المسلحون بإخفاء قنابل في صناديق الطعام كما اقتحم مسلحون آخرون مركز شرطة. اندلعت معارك بالبندقية في جميع أنحاء المدينة. ادعى داعش قابلية الإكراه. أدت جميع الهجمات إلى مقتل أكثر من 43 شخصا من موالي هادي وأصابت 37 شخصا.
في 18 يوليو استهدف اثنان من الانتحاريين نقاط تفتيش حكومية يقودها جنود موالون للرئيس هادي في منطقتي الغبر والبروم في مدينة المكلا مما أسفر عن مقتل 16 جنديا وإصابة 34 آخرين. كما قتل أربعة مدنيين. في 29 يوليو دعا قادة حلفاء حضرموت الموالين لهادي إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومقاتلي داعش إلى تسليم أنفسهم إلى التحالف والسلطات المحلية في غضون فترة أسبوعين وإذا ما فعلوا ذلك فسيتم عفوهم وإصدار عفو عام لهم.