اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد الاتفاق بين فرانسوا الأول والسلطان سليمان القانوني، من خلال وساطة السفير الفرنسي في إسطنبول الكابتن بولين (أنطوان إسكالان ديزيمار)، أبحر أسطول عثماني مكوّن من 110 سفينة تحت قيادة خير الدين بربروسا من بحر مرمرة في منتصف مايو 1543م. أغار خير الدين بربروسا على سواحل صقلية وجنوب إيطاليا خلال شهر يونيو، ثم ألقت السفن مراسيها أمام روما عند مصب نهر التيبر في 29 حزيران/يونيو، وأرسل الكابتن بولين كتبه بتأكيدات على أنه لن تكون هناك هجمات ضد روما.
وصل خير الدين بربروسا مع أسطوله، يرافقه السفير الفرنسي الكابتن بولين، إلى "إيل سانت أونورا" (بالفرنسية: Île Saint-Honorat) في 5 تموز/يوليو. لم يكن الجانب الفرنسي قد أعدّ أيّ شئ لمعاونة الأسطول العثماني، فأُوفد الكابتن بولين إلى لقاء مع فرانسوا الأول في "ماروايّ" (بالفرنسية: Maroilles) في أقصي شمال فرنسا ليطلب منه الدعم. وفي الوقت نفسه، ذهب خير الدين بربروسا إلى ميناء تولون في 10 تموز/يوليو ثم إلى ميناء مرسيليا في 21 تموز/يوليو حيث تم استقباله وتشريفه هناك، ولحق بالقوات البحرية الفرنسية التي كانت تحت إمرة حاكم مرسيليا فرانسوا دو بوربون (كونت انجيان).
أبحر الأسطولان العثماني والفرنسي جنبا إلى جنب من مرسيليا في 5 آب/أغسطس.