اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الدور الذي تلعبه الاختلافات الجنسية كعامل خطورة للانتحار تم دراسته على نطاق واسع مؤخرا. على الرغم من أن الإناث يظهرن معدلات أعلى من السلوك الانتحاري غير المميت الذي يتم الإبلاغ عنه إلا أن الذكور يمتلكون معدلات أعلى للانتحار الكامل. مع ذلك، أثبتت دراسة أجريت في عام 2009 أن هناك فرق ضئيل أو حتى غير موجود في الفكر الانتحاري بين الرجل والمرأة. أما في 2008 فقد أظهرت دراسة حول محاولات الانتحار حسب الجنس أن الإناث لديهن معدلات أعلى من محاولات الانتحار بالمقارنة مع الذكور في حياتهن المبكرة، كما وأظهرت أن هذه المعدلات تتناقص مع العمر. بالنسبة للذكور فإن معدل محاولات الانتحار يبقى ثابتا إلى حد ما عند التحكم في العمر عند إجراء الدراسة. أيضا يميل الذكور والإناث إلى الاختلاف في طرق الانتحار وأنماط الاستجابة لمشاعر الانتحار.