اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أرسل الله تعالى الرسل والأنبياء ليعلِّموا الناس أمور دينهم، فقد أرسل عز وجل لكل قومٍ رسولاً من بينهم، ونظراً إلى أنه من السهل أن يقوم كل شخصٍ بادِّعاء الرسالة والنبوة، فقد أيد الله تعالى رسله بالمعجزات والدلائل التي تُثبِت رسالتهم، ومن حكمته عزّ وجل بأن أرسل المعجزات مع كل رسولٍ بما يتناسب مع ما يشتهر به القوم المرسَل إليهم، فالناس تستجيب غالباً لما يقتنعون به ويهتمون لأمره، كما أنهم ينبهرون بما يعرفونه وبذلك يمكن إقامة الحجة إليهم.
فكانت مثلاً حجة النبي صالح عليه السلام ناقةً تخرج من الصخرة، ومعجزة سيدنا موسى عليه السلام العصا التي تحولت إلى حيةٍ تسعى، وتُعتبر كل هذه المعجزات مؤقتةً وتناسِب الناس في تلك الفترة من الزمان، بينما كانت حجة ومعجزة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي القرآن الكريم، وهي صالحةٌ لكل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم القيامة.