English  

كتب the amount of the imposed fasting

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قدر الصوم المفروض (معلومة)


قال الله تعالى: أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ: بين الله تعالى مقدار الصوم، وأنه ليس في كل يوم؛ لئلا يشق على النفوس، فتضعف عن حمله وأدائه، بل فرضه في أيام معدودات، أي: قلائل، فقال تعالى: أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ أي: أن تصوموا أياما معدودات. هي: أيام شهر رمضان، قال الطبري: هي شهر رمضان. وقال: «وأما المعدودات: فهي التي تعد مبالغها وساعات أوقاتها، وعنى بقوله معدودات: محصيات».

الصوم قبل فرض صيام رمضان

ولم يفرض على المسلمين صيام قبل فرض صيام رمضان، وقد ورد في الحديث، بروايات متعددة، ما يدل على ثبوت صوم يوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر، وأنه كان قبل فرض صوم رمضان، وفي الحديث: عن معاذ بن جبل: «أن رسول الله ، قدم المدينة فصام يوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر، ثم أنزل الله جل وعز فرض شهر رمضان، فأنزل الله: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم" حتى بلغ: "وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين"»

وصيام الأيام الثلاثة التي كانت تصام قبل أن يفرض رمضان كان تطوعا. والأيام المعدودات: أيام شهر رمضان، لا الأيام التي كانت تصام قبل وجوب فرض صوم شهر رمضان.

عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى: «أن رسول الله لما قدم عليهم أمرهم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر تطوعا لا فريضة قال: ثم نزل صيام رمضان».

وفي قول: صوم ثلاثة أيام من كل شهر. وكان ذلك الذي فرض على الناس من الصيام قبل أن يفرض عليهم شهر رمضان.

عن عطاء قال: كان عليهم الصيام ثلاثة أيام من كل شهر ولم يسم الشهر أياما معدودات. قال: وكان هذا صيام الناس قبل ثم فرض الله عز وجل على الناس شهر رمضان.

عن ابن عباس: ... وكان ثلاثة أيام من كل شهر ثم نسخ ذلك بالذي أنزل من صيام رمضان، فهذا الصوم الأول من العتمة.

عن قتادة قال: قد كتب الله تعالى ذكره على الناس قبل أن ينزل رمضان صوم ثلاثة أيام من كل شهر.

قال الطبري: «وأولى ذلك بالصواب عندي قول من قال: عنى الله جل ثناؤه بقوله: "أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ": أيام شهر رمضان، وذلك أنه لم يأت خبر تقوم به حجة بأن صوما فرض على أهل الإسلام غير صوم شهر رمضان، ثم نسخ بصوم شهر رمضان، وأن الله تعالى قد بين في سياق الآية أن الصيام الذي أوجبه جل ثناؤه علينا هو صيام شهر رمضان دون غيره من الأوقات بإبانته عن الأيام التي أخبر أنه كتب علينا صومها بقوله: "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن"».

وقال أيضاً: «فمن ادعى أن صوما كان قد لزم المسلمين فرضه غير صوم شهر رمضان الذين هم مجمعون على وجوب فرض صومه ثم نسخ ذلك؛ سئل البرهان على ذلك من خبر تقوم به حجة، إذ كان لا يعلم ذلك إلا بخبر يقطع العذر».

رخصة المرض والسفر

الرخصة بالمعنى الشرعي عند علماء أصول الفقه: مقابل العزيمة. ففرض الصوم عزيمة، ورفع الحرج عن المكلف بالصوم، بالتخفيف حال المرض أو السفر: رخصة من الله؛ لقوله تعالى: فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ. والمعنى: أن من كان منكم مكلفا بالصوم، وأفطر بسبب المرض، أو بسبب السفر، فلا حرج عليه، حيث رخص الله للمريض بالإفطار حال المرض الذي يباح معه الفطر، والمسافر حال السفر الذي يباح معه الفطر. وعلى من أفطر مترخصا بذلك؛ فعليه قضاء عدد الأيام التي أفطرها، في مرضه، أو في سفره، في أيام أخرى، أي: في وقت لاحق. وقد ذكر حكم صوم المريض والمسافر، في آيتين من آيات الصيام، أحدهما: في الآية رقم: (184)، وثانيهما في الآية رقم: (185). وفي الآية الآولى: بيان لحكم الصوم، فيما كان عليه الحال عند بداية فرضه، بالرخصة للمريض أو المسافر.

في قوله تعالى: فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ ومعناها التخفيف في الصيام، بالرخصة للمريض الذي يشق عليه المرض، والمسافر بعد حدوث السفر المبيح للفطر. فالمريض والمسافر لا يصومان في حال المرض وحال السفر؛ لما في ذلك من المشقة عليهما، بل يفطران ويقضيان بعدة ذلك من أيام أخر.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
الصايم

الصايم

 

 
(1)
الصيام،

الصيام،