English  

كتب the allies and the baltic states

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحلفاء ودول البلطيق (معلومة)


عدم اهتمام الحلفاء الغربيين

لم تحظَ دول البلطيق بحكومات في المنفى بفعالية حكومة الفرنسيين في عهد شارل ديغول أو حكومة البولنديين في عهد فلاديسلاف سيكورسكي، وأدى موقعهم الجغرافي إلى جعل التواصل مع الغرب بشأن الظروف هناك صعبًا. لم يولِ قادة بريطانيا العظمى والولايات المتحدة اهتمامًا كبيرًا لقضية البلطيق، خاصةً وأن الحرب ضد ألمانيا النازية لم يُحسم أمرها بعد واعتبروها سرًا قضية غير ذي أهمية كي يضمنوا تعاون ستالين. مال أعضاء اليسار الأوروبي إلى دعم وجهة النظر السوفييتية الرسمية بشأن دول البلطيق، إذ اعتبروها تنتمي "طبيعيًا" للاتحاد السوفييتي لحماية مصالحه الأمنية «المشروعة».

تركت هزيمة الألمان في عام 1945 أوروبا الشرقية في دائرة النفوذ السوفييتي. ومع ذلك، على الرغم من الخسائر الإقليمية وعبء التعويضات الثقيلة في حرب الاستمرار، نجت فنلندا كدولة ديمقراطية رأسمالية محايدة ذات توجّه غربي ولم تتقاسم مصير دول البلطيق. على الرغم من هذه الحرية الظاهرية، كان على الفنلنديين أن يأخذوا في الاعتبار مصالح السياسة الخارجية السوفييتية بما في ذلك التسويات المحددة في شؤونهم الداخلية. وصف النقّاد هذه العملية باسم «الفنلدة».

المصدر: wikipedia.org