English  

كتب the age of the steam engine

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عصر الآلة البخارية (معلومة)


تم استخدام قوة البخار في دفع القوارب والسفن في سبعينات القرن الثامن عشر. فمع ظهور المحركات البخارية الاقتصادية، والمحركات الحرارية الفعالة التي تعمل بالاحتراق الخارجي والتي تعتمد على الطاقة الحرارية الموجودة في البخار وتحولها إلى شغل ميكانيكي، أصبحت القوة البخارية هي المحرك الأساسي للسفن. وقد ارتبطت هذه التقنية بالسفر عبر المحيطات فقط بعد عام 1815 عندما قام بيير أندريل بعبور القناة الإنجليزية على متن السفينة البخارية "إليز".

ظهور السفن البخارية

أصبحت السفن البخارية، والمعروفة أيضًا بالبواخر، الطريقة الأساسية للسفر في عصر الآلة البخارية؛ حيث تم استخدام القوة البخارية لتحريك الدواسر أو عجلات التجديف، وكانت البواخر والقوارب النهرية باختلاف أحجامها تبحر في البحيرات والأنهار. وفي القرن التاسع عشر تم استبدال السفن البخارية بالسفن الشراعية تدريجيًا في النقل البحري التجاري، وبَدْءًا من عام 1815 ازدادت سرعة السفن البخارية وأحجامها بشكلٍ كبير.

تُعد السفن المدرعة سفنا حربية تستخدم قوة الدفع بالبخار، وقد ظهرت هذه السفن في أواخر القرن التاسع عشر، ويتم حمايتها بطبقاتٍ مصفحة من الحديد والصلب، وقد تم بناء هذه السفن المُدَرَّعَة نتيجة لضعف السفن الحربية الخشبية أمام القذائف المدفعية المتفجرة والحارقة. وتعتبرالبارجة الفرنسية لاجلوار أول سفينة مُدَرَّعَة في التاريخ، وقد أطلقتها البحرية الفرنسية في عام 1859؛ الأمر الذي شَجَّعَ البحرية الملكية البريطانية على بدء بناء هذه النوعية من السفن. وبعد أن وقع أول قتال بين السفن المُدَرَّعَة خلال الحرب الأهلية الأمريكية، أصبح الأمرُ جليًا أن البوارج المُدَرَّعَة قد حلت مكان السفينة الحربية الخطية غير المصفحة؛ وذلك لأنها السفن الحربية الأقوى على سطح البحار.

حرب الاستقلال اليونانية

    حرب الاستقلال اليونانية هي حربٌ شَنَّها اليونانيون ضد العثمانيين للحصول على استقلالهم عن الإمبراطورية العثمانية، وقد حققت هذه الحرب أهدافها بنجاح. وقد كان الانتصار البحري على العثمانيين أمرًا ضروريًا جدًا بالنسبة لليونانيين. وذك لأنه إذا أخفق اليونانيون في مواجهة الأسطول العثماني، لقامت الأقاليم الأسيوية التابعة للإمبراطورية العثمانية بإرسال الإمدادات للحاميات العسكرية العثمانية المنعزلة بالإضافة إلى تعزيز الجيش البري، الأمر الذي كان سيؤدي إلى إجهاض الثورة بشكلٍ كاملٍ، وقد قرر اليونانيون استخدام سفن النار ووجدوا أنها سلاحٌ فعال ضد السفن العثمانية، كما تم استخدام الطرق الحربية التقليدية أيضًا أثناء المعارك التي برع فيها قادةٌ بحريون أمثال: أندرياز مياوليز ونيكوليس أبوستوليس وليكوفوس تومبازيس وأنتونيوس كريزيس. كما أن الانتصار المبكر للأسطول اليوناني في المواجهات المباشرة مع العثمانيين في معركتي باتراس وسبيتساي البحريتين زاد من ثقة الجنود بأنفسهم وساهم إسهامًا كبيرًا في نجاح الانتفاضة في بيلوبونيز. وبالرغم من تتابع الانتصارات في معارك ساموس وجيرونتاس، كانت الثورة مهددة بالفشل حتى أنقذها تدخل القوى العظمى في معركة نافارين عام 1827؛ حيث تمت هزيمة الأسطول العثماني هزيمة ساحقة بمساعدة الأسطول المُجمع المكون من أساطيل بريطانيا وفرنسا والإمبراطورية الروسية، حيث ضمنوا لليونان استقلالها التام عن الدولة العثمانية بنجاح.

    الفترة ما بين عام 1850 إلى نهاية القرن التاسع عشر

    كانت أغلب السفن الحربية تعمل بقوة البخار إلى أن ظهر التوربين الغازي، حيث حلَّت السفن التي تعمل بالديزل محل السفن التي تعمل بقوة البخار في النصف الثاني من القرن العشرين.

    بحرية الولايات الكونفدرالية (سي إس إن (CSN)) هي الفرع البحري للقوات المسلحة التابعة للولايات الكونفدرالية، وتم تأسيسها بموجب قانون أصدره الكونغرس الفيدرالي في الحادي والعشرين من فبراير 1861، وتولت هذه القوات البحرية مسئولية العمليات الكونفدرالية البحرية خلال الحرب الأهلية الأمريكية. تتلخص مهمات الأسطول الكونفدرالي في مهمتين رئيسيتين وهما: حماية الموانئ والسواحل الجنوبية من الغزو الخارجي، وتكبيد الشمال خسائر كبيرة عن طريق مهاجمة سفن التجار وخرق حصار الاتحاد.

    وكان ديفيد فاراجوت أول قائد ملازم للقوات البحرية الأمريكية خلال الحرب الأهلية، وكان أيضًا أول عميد بحري وأول لواء بحري وأول أدميرال للبحرية، وهو مشهور في الثقافة الشعبية بمقولته الشهيرة في معركة خليج موبيل، غير أن الكثير يشككون في صحة هذه العبارة والتي عادةً ما يتم إعادة صياغتها في جملة: "اللعنة على الطوربيدات، استمر بأقصى سرعة إلى الأمام!".

    كان فرانكلين بوتشانان ضابطًا في بحرية الولايات المتحدة ثم أصبح أدميرالا في البحرية الكونفدرالية في الحرب الأهلية الأمريكية، وقام بقيادة السفينة المُدَرَّعَة سي إس إس فيرجينيا، حيث كان نقيبًا للسفينة المدرعة سي إس إس فيرجينيا (يو إس إس ميريماك سابقًا) في معركة هامبتون رودزالبحرية بولاية فيرجينيا، حيث صعد إلى السطح العلوي للسفينة فيرجينيا وبدأ في إطلاق النار بشراسة تجاه الشاطئ باستخدام القربينة حتى قام بقصف السفينة يو إس إس كونغرس، غير أنه أُصيب في فخذه عندما أطلق عليه قناص ماهرٌ طلقة من النوع ميني بول (minie ball)، وفي النهاية تعافى بوتشانان من هذه الإصابة، إلا أن لم يتول أبدًا قيادة السفينة فيرجينيا ضد السفينة يو إس إس مونيتور، فقد ذهب هذا الشرف إلى كاتسبي آب روجر جونز، وقد كبد بوتشانان البحرية الأمريكية الخسارة الأكبر في تاريخها حتى حادثة ميناء بيرل هاربر.

    كان رافاييل سيمز ضابطًا في بحرية الولايات المتحدة من عام 1826 إلى عام 1860 وضابطًا في بحرية الولايات الكونفدرالية من عام 1860 إلى عام 1865، وخلال فترة الحرب الأهلية الأمريكية كان سيمز نقيبًا لمدمرة السفن التجارية سي إس إس ألاباما، وسجل خمسة وخمسين جائزة، بعد ذلك تمت ترقيته إلى رتبة أدميرال كما خدم لفترة قصيرة كضابط برتبة عميد في جيش الولايات الكونفدرالية.

    في إيطاليا، كان كارلو بليون دي بيرسانو أدميرالاً إيطاليًا وقائدًا لأسطول ريجيا مارينا (الأسطول الملكي الإيطالي) في معركة ليسا البحرية، وتولى قيادة الأسطول من عام 1860 إلى عام 1861،وقد شَهِدَ الكثير من المعارك خلال الكفاح من أجل توحيد إيطاليا، وبعد التوحيد تم انتخابه في الهيئة التشريعية، وأصبح وزيرًا البحرية في عام 1862 وتم اختياره عضوًا في مجلس شيوخ عام 1865، ولكن تضررت وظيفته خلال الحرب مع النمسا عندما قاد الأسطول الإيطالي في ليسا، وقد أدت هذه هزيمة إلى اتهامه بالتقصير وإقالته من منصبه.

    وعودة أخرى إلى أمريكا، حيث كان تشارلز إدجر كلارك ضابطًا في بحرية الولايات المتحدة أثناء الحرب الأهلية الأمريكية والحرب الأمريكية الإسبانية، وتولى قيادة البارجة أوريجون في الترسانة البحرية لجزيرة مير إيلاند في سان فرانسيسكو، وعندما هبت ساعة الحرب مع إسبانيا، تلقى كلارك أوامر بأن ينطلق إلى سواحل كي ويست، بولاية فلوريدا بأقصى سرعة، وبعد رحلته الأكثر شهرة حول كيب هورن التي تجاوزت 14,000 ميل (23,000 كـم)، انضم كلارك للأسطول الأمريكي في مياه كوبا (Cuba) في السادس والعشرين من مايو، وفي الثالث من يوليو قاد سفينته وقام بتدمير أسطول الأدميرال سيرفيرا.

    كان جورج ديوي أدميرالا في بحرية الولايات المتحدة، واشْتُهِرَ بانتصاره (دون أن تُزهق روحٌ واحدة من أرواح جنوده في المعركة، ومات رجلٌ واحد فقط نتيجةً لأزمةٍ قلبية) في معركة خليج مانيلا في الحرب الأمريكية الإسبانية، وهو أيضًا الوحيد في تاريخ الولايات المتحدة الذي نال رتبة أدميرال البحرية، وهي أعلى رتبة في البحرية الأمريكية.

    كان جاريت جي بيندرجراست ضابطًا في بحرية الولايات المتحدة خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وكان قائدًا للسفينة بوسطن خلال الحرب الأمريكية المكسيكية عام 1846، وأرسل سفينة ميريماك في مهمة عام 1856، السفينة التي أُطْلِقَ عليها فيما بعد اسم فيرجينيا.

    كان لويس نيكسون مديرًا لبناء السفن، ومهندسًا بحريًا وناشطًا سياسيًا، تخرج نيكسون في الأكاديمية البحرية عام 1882 وكان الأول على دفعته، وتم إرساله لدراسة الهندسة البحرية في الكلية البحرية الملكية وتخرج أيضًا الأول على دفعته عام 1885، وصمم نيكسون عام 1890 بمساعدة بنَّاء بحري مساعد يُدعى ديفيد دابليو تيلور البوارج من فئة إنديانا والتي شملت: يو إس إس إنديانا ويو إس إس ماسَّاشوسيتس ويو إس إس أوريجون.

    كان باتريسيو مونتوخو القائد البحري الإسباني في معركة خليج مانيلا (الأول من مايو لعام 1898)؛ وهي معركة حاسمة من معارك الحرب الأمريكية الإسبانية، وعند اندلاع الحرب الأمريكية الإسبانية كان مونتوخو أيضًا قائدًا للأسطول الإسباني الذي دمره الأسطول الأسيوي للولايات المتحدة في معركة خليج مانيلا في الأول من مايو لعام 1898 ،وقد أُصيب مونتوخو في هذه المعركة هو وأحد ولديه الذين شاركا في المعركة. وألحقت القوات البحرية للولايات المتحدة بالأسطول الإسباني في المحيط الهادئ هزيمةً ساحقةً عند مرساه في خليج مانيلا بالفلبين بقيادة العميد البحري جورج ديوي، وكان مصير معظم السفن الإسبانية السبعة إما الغرق أو الاستسلام.

    المصدر: wikipedia.org