أقل نسبة المضاعفات من عملية تخطي من حيث نقص الكالسيوم أو الحديد أو بعض الفيتامينات أو فقر دم (وان كانت قليلة في التخطي) وبالتالي أقل حاجة لتناول الفيتامينات والكالسيوم والحديد عنها في لتخطي.
لا توجد ظاهرة الإغراق (Dumping) وهو الشعور بالغثيان والتعب والخفقان بعد الإكثار من الدهنيات أو الحلويات التي قد تصاحب عملية التخطي.
لا توجد مضاعفة الفتاق الداخلي وانسداد الامعاء التي قد تحدث بعد التخطي (وإن كانت نسبتها 2% تقريباً في التخطي).
تعالج أمراض السمنة كالسكر والضغط والكولسترول كما بعملية التخطي (أو أقل قليلاً من التخطي).
إمكانية اجراؤها من المبتدئين في جراحة السمنة بعكس التخطي التي تحتاج لخبرة واسعة ليتم اتقانها.
في حالة زيادة الوزن من الممكن تحويلها الي عملية التخطي أو عملية تغيير مسار عصارة المرارة أو تضيق المعدة مرة أخرى.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل