English  

كتب the accusations against booth

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاتهامات ضد بوث (معلومة)


تُعرف بوث في التاريخ الاستعماري الأمريكي لدورها في محاكمة السحرة سيئة السمعة في سالم عام 1692، وبدأ الاهتياج بشأن السحرة في سالم في يناير 1692. اشتُبه بوجود السحر أول مرة ضمن منزل باريس، وهم عائلة تقيم في قرية سالم. استقر ريفريند صموائيل باريس في منصب وزاري في سالم حتى قبل أن يكمل دراسته الجامعية في جامعة هارفارد. في ذلك الوقت، كان ريفريند باريس يملك جارية تدعى تيتوبا، تعمل داخل منزله. كانت هناك إشاعات أنها أخبرت الفتيات قصصاً و«قامت بأنواع أخرى من الممارسات». بعد ذلك، بدأت كل من بيتي باريس، وآبيلغيال ويليامز، اللتان تبلغان تسعة وأحد عشر عاماً بالتوالي، بتجارب مع السحر الأبيض.

في فبراير 1692، بدأت كل من باريس وويليامز بالتصرف بشكل مشكوك فيه، الأمر الذي لفت انتباه العديد من الناس. سقطت الفتاتان في غيوبة، وربضتا في زاوية الغرف، تقولان أشياء لا تمت للمنطق بصلة، وانفجرتا في نوبات تضمنت الصراخ وأعراض الصرع. «كانت عظامهما تلتوي وكأنها مصنوعة من المعجون». انتقل هذا التصرف إلى ست فتيات أخريات في قرية سالم، إحداهن كانت بوث ذات السادسة عشر من عمرها، ما جعلها أحد المتهمات. جاءت مجموعة متنوعة من الأطباء إلى قرية سالم لفحص الفتيات، لكنهم لم يصلوا إلى شيء بالنسبة لتصرفاتهن، ثم شخّص الطبيب ويليام غريفس الأعراض على أنها نابعة عن عمل سحري. استمر ظهور هذه الأعراض على الفتيات، إذ ينفجرن في النوبات، ثم يبدون بعد ذلك بحالة جيدة بشكل كامل. سئلن ماذا أو من سبب لهن معاناتهن هذه، بيد أنهن لم يكن قادرات على الإجابة.

بدأت السلطات باستجواب الأشخاص الذين يُظهرون سلوكاً مشبوهاً لتحديد ما إذا كانوا قد سببوا أو أثروا في حالة الفتيات المصابات. كانت تيتوبا أحد الذين استجوبوا، واعترفت أنها تعرف أربع ساحرات ولديها معرفة بالسلوك والأفعال التي يتخذها السحرة. اعترفت أنها نفسها حاولت قتل الأطفال تحت تأثير الشبح. أيدت هذه الاعترافات ادعاءات الفتيات برؤيتهن للأشباح، وساعدت إلى حد واسع بإقامة محكمة السحرة.

المصدر: wikipedia.org