القدرة على التشكّل، فقد حباهم الله بالقدرة على تشكيل أنفسهم بهيئاتٍ وأشكالٍ مختلفة، فقد ظهروا أمام مريم البتول بهيئة البشر، كما أنّهم تشكّلو للنبيّ إبراهيم وكذلك النبيّ لوط عليهما السلام أيضاً بهيئة بشر.
حباهم الله بعلمٍ غزيرٍ وواسعٍ جداً، وميزهم به عن باقي الخلق.
السرعة، فمن المعروف أنّ أقصى سرعة معروفة لدى البشر هي سرعة الضوء، وسرعة الملائكة هي أضعاف مضاعفة مقارنةً بهذه السرعة.
القدرة على التنظيم، فهم منظمون في كافة شوونهم وحياتهم، وقد ورد ذلك في قوله تعالى: (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا) [النبأ: 38].
القدرة العالية على العبادة، فهم يسبحون الله آناء الليل وأطراف النهار، بلا كللٍ أو ملل، ويسجدون له ويعبدونه ويذكرونه، كما أنّهم يتميّزون بقدرتهم على ترك المعصية، فقد جبلهم الخالق على الطاعة فقط، فهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، فهم لا توجد لهم شهوات كبني البشر من طعامٍ وشرابٍ وزواجٍ.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل