اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يذكر إنجيل يوحنا أنه أثناء العشاء الأخير كان يهوذا تداوس من بين التلاميذ الذين طرحوا أسئلة على يسوع (قَالَ لَهُ يَهُوذَا لَيْسَ الإِسْخَرْيُوطِيَّ: " يَا سَيِّدُ، مَإذَا حَدَثَ حَتَّى إِنَّكَ مُزْمِعٌ أَنْ تُظْهِرَ ذَاتَكَ لَنَا وَلَيْسَ لِلْعَالَمِ؟") ، وقد ورد ذكره أيضا في قائمة الرسل المذكورة في (متى 10) و(مرقس 3) و(لوقا 6) وفي (أعمال 1)، وفي (متى 10 : 3) يقول (وَلَبَّأوُسُ الْمُلَقَّبُ تَدَّأوُسَ) قد يفهم من هذا النص بأن اسم هذا الرسول كان لبَّاوس – ويهوذا هو اسمه الثاني جريا على عادة اليهود بامتلاك اسمين – وبأن لقبه أو اسم عائلته كان تدَّاوس، على كل حال إن ذكر اسام كثيرة لهذا الرسول كان الهدف منه هو تمييزه عن يهوذا الإسخريوطي.
وبحسب إيمان الكنيسة فأن يهوذا تداوس هو كاتب أحد أسفار العهد الجديد " رسالة يهوذا " وهي رسالة قصيرة تتألف من فصل واحد وتبدأ هكذا (يَهُوذَا، عَبْدُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَخُو يَعْقُوبَ، إِلَى الْمَدْعُوِّينَ الْمُقَدَّسِينَ فِي اللهِ الآبِ، وَالْمَحْفُوظِينَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ.لِتَكْثُرْ لَكُمُ الرَّحْمَةُ وَالسَّلاَمُ وَالْمَحَبَّةُ.).