النص جسمٌ متكاملٌ، تم بناؤه، ليحقق غاية الكاتب، واتّسم بالترابط والتماسك والقوة، وجاء من بعده ليحاول فهم هذا النص بعمقٍ أكبر، وفهمٍ أوسع، لما فيه من أفكار قيمة، ومميزة، وفيما يلي خطوات تحليل النصوص:
- أوّل ما ينظر له المقدّمة، فهي واجهة الموضوع، والجسر للوصول إلى عمق الموضوع، ومن المفترض أن تحوي عنصرين اثنين هما: تناول المقدمة للظروف العامة الخاصة بوضعية النص، وتناولها للقضية الأساسية التي ستعالج فيما بعد، وهذا يعتمد على مدى تركيز الفكرة في ذهن الكاتب، ومن المهم النظر إلى مدى ترابط المقدمة فيما بعدها.
- العرض: يأخذ العرض القسط الوافر من التحليل فهو يتم على ثلاثة مراحل هي: الملاحظة والتواصل مع النص من خلال العنوان وشكل النص، ثمّ الفهم لغرض النص وما الموضوع الذي يعالجه النص، وأخيراً التحليل الذي هو تفكيك النص إلى مكوّناته الأساسيّة.
- الخاتمة: هي آخر مراحل بناء النص النظري، وهو حاضنة النتائج التي استنتجها الكاتب من تجربته، ومناقشته للموضوع، ومن الممكن في هذه المرحلة طرح مقترحاتٍ لأفكار ممكن أن يعالجها كاتبٌ آخر، في نصٍ آخر منطلقاً من هذا النص، ومتخذاً منه قاعدة.
المصدر: mawdoo3.com