English  

كتب tests to determine the cause of hepatitis

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تحاليل لتحديد مسبب التهاب الكبد (معلومة)


تساهم التحاليل التي تم ذكرها سابقًا في الكشف عن الإصابة بالتهاب الكبد، وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء عدد من التحاليل الأخرى للمساعدة على الكشف عن مسبب التهاب الكبد والمساعدة على تحديد العلاج المناسب، وفيما يأتي بيان لبعض هذه التحاليل:


تحليل التهاب الكبد الفيروسي

يُمكن إجراء تحليل دم يكشف عن العلامات التي تدل على إصابة الكبد بأحد أنواع العدوى المسببة لالتهاب الكبد، فمثلًا قد يتم فحص الأجسام المضادة (بالإنجليزية: Antibodies) التي ينتجها الجسم لمحاربة العدوى، ومن هذه الاختبارات ما يُعنى بالكشف عن البروتينات التي تُعرف بمولّدات الضد (بالإنجليزية: Antigens) التي يُكوّنها الجسم لمواجهة مُسببات العدوى ومحاربتها، ومن الاحتبارات ما يُعنى بالكشف عن المادة الوراثية للفيروسات المسببة للعدوى، ، ومن تحاليل التهاب الكبد الفيروسي نذكر ما يأتي:

  • الأجسام المضادة للالتهاب الكبدي أ: (بالإنجليزية: Hepatitis A) بعض الأجسام المضادة تُعرف بالغلوبيولين المناعي م (بالإنجليزية: Immunoglobulin M)، ويتم إنتاجها من قِبل الجهاز المناعي في العادة خلال أول 2-3 أسابيع من الإصابة بعدوى الالتهاب الكبدي أ، ويستمر وجودها في الجسم حوالي 2-6 أشهر، وقد تدل النتائج الإيجابية للتحليل والمتزامنة مع ظهور بعض الأعراض والعلامات على الشخص على الإصابة بالالتهاب الكبدي أ الحاد.
  • الأجسام المضادة الأساسية لالتهاب الكبد ب: يتم إنتاج الغلوبيولين المناعي م أيضًا كأول جسم مضاد بعد الإصابة بالتهاب الكبد ب، وقد تدل النتيجة الإيجابية للتحليل على التهاب الكبد ب الحاد أو نوبات نشاط عدوى التهاب الكبد ب المزمن.
  • مولد الضد السطحي لالتهاب الكبد ب: هو بروتين يوجد على سطح الفيروس المسبب لالتهاب الكبد ب، ويُعد أول مؤشر على الإصابة بالتهاب الكبد ب الحاد، كما قد يظهر في التحليل لدى الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد ب المزمن.
  • الأجسام المضادة لالتهاب الكبد الفيروسي ج: يتم إجراء هذا التحليل للكشف عن الأجسام المضادة التي تدل على الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي ج، وتجدر الإشارة إلى أنّ النتيجة الإيجابية للتحليل لا تميز بين الإصابة في الوقت الحالي والإصابة السابقة به، لذلك يتم إجراء عدد من التحاليل الأخرى في حال ظهور نتائج إيجابية للتحليل.
  • التحاليل الأخرى: قد يتم إجراء عدد من التحاليل الأخرى التي تساعد على الكشف عن مسبب الإصابة بالتهاب الكبد، نذكر منها ما يأتي:
    • التحليل الكلي للأجسام المضادة للالتهاب الكبدي أ والمتزامن مع التحليل الكلي للأجسام المضادة الأساسية للالتهاب الكبد ب، حيث يتم الكشف عن الغلوبيولين المناعي م والغلوبيولين المناعي ج (بالإنجليزية: Immunoglobulin G)، وقد يتم إجراء هذا التحليل للكشف عن إصابة الشخص السابقة بأحد أنواع عدوى التهاب الكبد.
    • تحليل الأجسام المضادة السطحية لالتهاب الكبد ب للكشف عن التعافي من التهاب الكبد ب أو للكشف عن الأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد ب بعد أخذ المطعوم المخصص للوقاية من الإصابة بهذا النوع من التهابات الكبد.
    • اختبار تفاعل البوليمراز المتسلسل (بالإنجليزية: Polymerase chain reaction) واختصارًا (PCR)، وتساعد نتائجه على حساب الكمية الفعلية للفيروس في دم المصاب.


تحليل التهاب الكبد المناعي الذاتي

يُقصد بالتهاب الكبد المناعي الذاتي (بالإنجليزية: Autoimmune hepatitis) الحالة التي يُهاجم فيها جهاز المناعة خلايا الكبد، وذلك عن طريق الخطأ، وينجم عن ذلك ظهور أجسام مضادة تُعرف بأضداد المناعة الذاتية (بالإنجليزية: Autoimmune antibodies)، وقد يتم إجراء مجموعة من التحاليل التي تساعد على الكشف عن وجود أضداد المناعة الذاتية في الدم، ويتم طلب هذه التحاليل لتشخيص الإصابة بالتهاب الكبد المناعي الذاتي وتمييزه عن التهاب الكبد الفيروسي وأي حالة صحية لها نفس الأعراض والعلامات، كذلك تُستخدم تحاليل أضداد المناعة الذاتية لتحديد نوع التهاب الكبد المناعي الذاتي للمصاب، وفيما يأتي ذكر لبعض تحاليل التهاب الكبد المناعي الذاتي التي تشمل تحاليل أضداد المناعة الذاتية:

  • أضداد الميكروزومات الكبدية – الكلوية (بالإنجليزية: Anti-liver/kidney microsomal antibodies).
  • الأجسام المضادة للنواة (بالإنجليزية: Anti-nuclear antibodies).
  • الأجسام المضادة للعضلات الملساء (بالإنجليزية: Anti-smooth muscle antibodies).
  • الأجسام المضادة للميتوكوندريا (بالإنجليزية: Anti-mitochondrial antibodies).
  • الغلوبيولين المناعي ج في مصل الدم (بالإنجليزية: Serum Immunoglobulin G).
  • مستوى البروتينات المناعية في الدم.


المصدر: mawdoo3.com