اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"لمست فيها منذ البداية وهي تلميذة بالثانوي، النباهة والمخيال المطلوبين أمكناها من التطور سريعا في مجال التمثيل، فأصبحت ضمن الأصوات البارزة بالإذاعة بأدائها السلس.
بفضل موهبتها وعلو كعبها في الأداء سواء باللغة العربية الفصحى أو بالدارجة، فقد أسندت لها أدوارا مركبة في أعمال تاريخية وتراثية واجتماعية وكل أنواع الفرجة، فشكلت عنصرا لا ميحد عنه إلى جانب الممثلات الرائدات، فشاركت في قرابة ثلاثة آلاف تمثيلية إذاعية، وفي برنامج تمثيلي أسبوعي ”مشاكل وحلول” الذي استمر لمدة سبع سنوات".
"حبيبة المذكوري التي انضمت بعد تقاعدها من فرقة التمثيل بالإذاعة الوطنية إلى فرقته ”فنون”، اجتمع فيها ما تفرق في غيرها، وقدمت أعمالا مشرفة للمسرح المغربي، تعد أول امرأة مغربية تطأ رجلها خشبة المسرح الذي عشقته واستغلت فرصة المشاركة في صنع تاريخه ومعانقته إلى آخر أيام حياتها".
"حبيبة المذكوري كانت ممثلة بمواصفات خاصة إذ كانت لها قدرة التماهي مع الأدوار التي تجسدها إلى أبعد الحدود، لدرجة أنها كانت تنسلخ عن شخصيتها الأصلية وتبدو شخصا آخر من خلال النماذج الإنسانية التي تقدمها.
كانت حبيبة المذكوري عاشقة كبيرة للمسرح إذ نذرت نفسها له، وكانت على إلمام كبير باللغة العربية وقواعدها وطرق نطقها السليم."