اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثناء التمرد اليهودي في فلسطين، وهي الحملة التي شنتها جماعات يهودية سرية في فلسطين (الهاجانا، وإرجون، وشتيرن) ضد البريطانيين، عارض المجلس الأمريكي لليهودية ما اعتبره إرهابا يهوديا. وعقب تفجير فندق الملك داود، أصدر بيانا دعا فيه اليهود الأميركيين إلى "إدانة مرتكبي تلك الاعتداءات وقادة اليهود، داخل وخارج فلسطين، الذين لا تقل مسؤولية تحريضهم عن ذلك". وفي بيان، دعا ليسينغ روزنوالد الجالية اليهودية الأمريكية إلى أن تُشرط أي مساعدة أخرى لليشوف (اليهود الفلسطينيين) على إنهاء العنف. كما عارض برنامج عليا بت الذي تبنته الهاجانا الذي حاول إدخال اللاجئين اليهود إلى فلسطين متجاوزين الحصار البريطاني بصورة غير قانونية. وفي أعقاب تصريح أدلى به نائب رئيس المنظمة الصهيونية الأمريكية بأن اليهود الأميركيين كانوا على إستعداد لإنفاق الملايين من أجل تمويل الهجرة غير الشرعية إلى فلسطين، أدانه روزنوالد، واصفا عليا بت بأنه "إزدراء مروعا للقانون والنظام"، وقال إنه "لا يمكن التسامح مع الانفلات الأمني حتى باسم الرحمة". وفي السنة الأخيرة قبل تأسيس دولة إسرائيل في عام 1948، أصبح المجلس قريبا جدا من الحاخام المولود في سان فرانسيسكو، يهوذا ماغنيس، وهو الحاخام الإنساني ومؤسس الجامعة العبرية في القدس، والداعم الفلسطيني اليهودي الرائد لدولة ثنائية القومية، الذي اضطر إلى العودة إلى الولايات المتحدة. في عام 1948، كان المجلس الأمريكي للهودية يضم 14,000 عضو.