يتعلّق بعلم التّجويد العديد من المفردات التي يُتطرّق لها متعلّم أحكام التلاوة والتجويد، وفي ما يأتي بيان المقصود ببعض مصطلحات علم التجويد:
- تعريف التجويد لُغةً: التجويد هو مصدر جوّد، وهو إتقان العمل، وتحسينه، وجعله جيّداً.
- تعريف التجويد اصطلاحاً: إخراج كلّ حرفٍ من مخرجه، وإعطاؤه حقّه ومستحقّه من الصفات والأحكام، هذا في كيفيّة التطبيق، أمّا من الناحية النظريّة فهو علم يبحث في قواعد تصحيح التلاوة، فحين نزل القرآن على رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- كان مُتقناً للغة العربيّة، فصيحاً، وكذلك كان الصّحابة رضي الله عنهم، لكن وبمرور الوقت، ودخول العجم في الإسلام، ظهرت أخطاء في التلاوة استلزمت ظهور علم لتجويد القرآن الكريم.
- تعريف اللحن: يُقصد بقول اللحن هو الميل من الصواب إلى الخطأ، ويُقسم اللحن إلى قسمين؛ هما: اللحن الجليّ، واللحن الخفيّ.
- تعريف اللحن الجلي: خطأ يكون في لفظ الكلمة، فيخلُّ بعُرف القراءة، ومبنى الكلمة، سواءً أخلّ بالمعنى أم لم يخلّ، وسمي جليّاً؛ لأنّه ظاهر، ويشترك في إقراره علماء القراءات وغيرهم، ويكون في الحروف والكلمات، والحركات والسكنات.
- تعريف اللحن الخفي:خطأ يطرأ على الألفاظ، فيخلّ بالعُرف، ولا يخلّ بالمبنى، سواءً أخلّ بالمعنى أم لم يخلّ، وسمّي خفيّاً؛ لأنّه مختص بمعرفته بأهل العلم، لا بعامّة الناس محال اللحن الجليّ.
المصدر: mawdoo3.com