اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يختلف الخُبراء فيما إذا كان التسنين يتسبّب في ظهور أعراضٍ، كالإسهال، والحرارة، أو فيما إذا كانت هذه الأعراض تأتي بالصدفة تزامناً مع التسنين، حيثُ يرى البعض أنَّ الأطفال قد يضعون أشياء داخل فمهم لتخفيف الألم الناتج عن التسنين في اللّثة، وكنتيجةٍ لذلك يكونون أكثر عُرضةً للإصابة بالعدوى البكتيريّة والفيروسيّة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ بعض الأطفال قد لا يشعرون بأيّة مشاكل على الإطلاق خلال مرحلة التسنين، وبشكلٍ عامّ قد يختبر بعض الأطّفال الأعراض التالية:
أمّا بالنسبة للأعراض الأخرى كالأسهال والبُراز الرخو، وسيلان الأنف أو ارتفاع درجة الحرارة الَّتي عانى منها بعض الأطفال خلال مرحلة التسنين، فيرى بعض الخُبراء أنَّ هذه الأعراض لا علاقة لها بظهور الأسنان، ولكنَّ البعض الآخر يرى أنَّ العكس هو الصحيح، ومنهم طَّبيب الأطفال ويليم سيرز، حيثُ علّل هذا الطَّبيب أنَّ حدوث الإسهال يعود إلى إنتاج الطّفل لكميّاتٍ كبيرة من اللُّعاب مما يدفعه إلى ابتلاعها، وكنتيجةٍ لذلك يتشكُّل لديه البراز الرخو، وكما يرى أنَّ حدوث التهاب في اللِّثة كنتيحةٍ لظهور الأسنان يتسبّب في ارتفاح بسيط في درجة الحرارة.