English  

كتب tectonic structure

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

البنية التكتونية (معلومة)


تأثرت البنية التكتونية والملامح التشكيلية لليمن أساساً بخصائص البنية التكتونية للدرع العربي، ويعتبر نظام صدوع نجد من أهم البنيات التركيبية لهذا الدرع. يتميز البناء التكتوني للجمهورية اليمنية بانتشار كتل كبيرة من صخور الأساس (الأركي- البروتيروزويك) مقطوعة بنظام أخدود منخفض رملة السبعتين (الجوراسي- الطباشيري) ذو الاتجاه شمال غرب – جنوب شرق، يحده من الجنوب أخدود خليج عدن ومن الغرب أخدود البحر الأحمر (الثلاثي- الحديث). وفيما يلي ملخص للبنيات التركيبية الرئيسية وفقاً لتقسيم روبرتسون جروب (1992):-

الكتلة الجنوبية لصخور الأساس

تحدد الكتلة الجنوبية أو ما يسمى بالكتلة المركزية لصخور الأساس (الأركي- البروتيروزويك) بمجوعة صدوع وأخاديد، حيث يحدها من الشرق والشمال الشرقي نظام أخدود منخفض رملة السبعتين، ومن الجنوب أخدود منخفض خليج عدن ومنخفض الضالع، وأخدود منخفض البحر الأحمر من الغرب. تتميز صخور الأساس في الكتلة الجنوبية بوجود صدوع تتجه شمال شرق – جنوب غرب، وتراكيب طي شديدة في منطقة البيضاء. وفي زمن الفانيروزويك حدثت عملية إعادة تنشيط لبعض الصدوع أو أنظمة القص القديمة (ما قبل الكامبري) مكونة الصدوع المحددة لأخدود رملة السبعتين.

الكتلة الشمالية الغربية لصخور الأساس

تقع الكتلة الشمالية الغربية خارج منطقة انتشار صخور الميزوزويك والثلاثي، وتتميز بوجود صخور رسوبية يندر فيها وجود شواهد للاتجاهات الحركية التابعة لما قبل الكامبري والجوراسي، إذ بقيت هذه الكتلة بعيدة عن التأثيرات التكتونية ولم تتعرض إلاّ لعمليات رفع وحت وترسيب دون حدوث نشاط تكتوني متميز. خلال الفترة منذ نهاية ما قبل الكامبري وحتى الجوراسي الأوسط توضعت في هذه الكتلة رسوبيات نهرية - جليدية بحيرية يتراوح عمرها بين الكامبري والبرمي (تكوين وجيد وتكوين عكبره).

منخفض رملة السبعتين

أدت تصدعات الجوراسي-الطباشيري المتجهة شمال غرب، والتي قطعت صخور الأساس إلى تكون صدوع توسعية نتج عنها تكون منخفضات (أحواض رسوبية) تراكمت فيها صخور رسوبية فتاتية وكربوناتية بسمك يصل إلى حوالي 5000 متر، ففي العصر الجوراسي تكونت منخفضات رملة السبعتين، الضالع، سيئون-المسيلة، وسير، وفي العصر الطباشيري تكونت منخفضات بلحاف، وجزع-قمر، ويعتقد أن التراكيب الخطية المتجهة شمال غرب في هذه المنخفضات ناتجة عن إعادة تنشيط نظام صدوع نجد التي امتدت نحو الشمال الشرقي لليمن من المملكة العربية السعودية.

منخفض خليج عدن

تميزت أجزاء من اليمن بظواهر تكتونية أثرت على المناطق المحاذية لخليج عدن مع نظام توسعي باتجاه شمال-جنوب مرتبط بانفصال اليمن عن الصومال. يميل اتجاه الشقوق (الصدوع) في منطقة خليج عدن ليصبح موازياً لما يسمى بعرف سبأ (Sheba Ridge)، وبالتالي فإنها غير موازية للخط الساحلي الحالي (روبنسون، 1992م). وقعت الأحداث التوسعية في الباليوجين المتأخر، ونتج عنها انفلاق وانفصال الصفيحة العربية عن الصفيحة الأفريقية في الميوسين وانفتاح خليج عدن، وكونت أحواض النيوجين ذات الاتجاه الموازي لانفلاق خليج عدن على طول شرق شمال شرق-غرب جنوب غرب، والمتمثلة بحوض عدن-أبين، وحوض المكلا-سيحوت.

منخفض الضالع

تكوَّن منخفض الضالع خلال المراحل المبكرة لانفتاح خليج عدن – البحر الأحمر (شمال شرق – جنوب غرب)، ويمثل هذا المنخفض الجزء الأضعف من نظام أخدود خليج عدن – البحر الأحمر. تم قطع منخفض الضالع بواسطة صدوع توسعية ذات اتجاه شمال غرب – جنوب شرق، والتي أصبحت في نهاية الأمر موضع الانفصال القاري.

منخفض البحر الأحمر

يمثل منخفض البحر الأحمر حوض تكتوني محاط بصدوع تضرب باتجاه شمال غرب – جنوب شرق، وقد بدأت مرحلة التوسع الرئيسية المتعلقة بانفتاح البحر الأحمر بعد تكون بركانيات اليمن الحديثة في الأليجوسين المتأخر مكونةً حوض تهامة الترسيبي الذي يتكون من رواسب متزامنة مع عملية الانفلاق والتي تتألف من رواسب متبخرات الميوسين المتوسط-الأعلى.

المصدر: wikipedia.org