اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من عدم إظهار الزهرة لسمات الأنظمة التكتونية الشاملة للسطح، إلا أنه توجد العديد من التضاريس المرتبطة بالنشاط التكتوني الموضعي، مثل وجود الصدوع والطيّات والبراكين والتي قد تكون نتجت بفعل العمليات الجيولوجية في وشاح الكوكب. البراكين النشطة على كوكب الزهرة ولدت سلاسل من الطيّات الجبلية والصدوع والاودية والهضاب التي تسمى "المرصعات ؛Tesserae" الناتجة بسبب تأثيرات الشد والكبس.
بخلاف التضاريس الأرضية ترتبط التشوهات على كوكب الزهرة مباشرة بالقوى الديناميكية المحلية في الوشاح، تبين دراسات الجاذبية لكوكب الزهرة إختلافه عن كوكب الأرض في عدم إمتلاكه لطبقة الأسثينوسفير وهي طبقة تتكون من مواد قليلة اللزوجة ضعيفة ميكانيكياً مما يسمح للصفائح التكتونية على الأرض بالتحرك فوقها وغياب هذه الطبقة على الزهرة تنسب تفسيرات تشوه السطح إلى الحمل الحراري في الوشاح.
التشوهات التكتونية التي تحصل على كوكب الزهرة تحدث على مقاييس مختلفة، يرتبط أصغرها بالتشكيلات الخطية أو الصدوع، في العديد من المناطق تظهر هذه الصدوع كشبكات من الخطوط المتوازية، وسلاسل جبلية صغيرة ومتقطعة كالتي يمكن إيجادها على القمر والمريخ.
التأثيرات التكتونية الكبيرة تظهر في الصدوع الطبيعية والتي تكوّن حوض أقل إرتفاعاً من الصخور والتضاريس السطحية التي تحيطه. تصوير الرادار يظهر أن هذه الأنواع من التشوهات مرتبة بشكل أحزمة تتركز في المناطق القريبة من خط إستواء الكوكب وعند خطوط العرض الجنوبية العليا، هذه الأحزمة تكون بعرض عدة مئات من الكيومترات وتحيط بالكوكب تظهر وكأنها مرتبطة مع بعضها مشكلةً شبكة عامة على صلة بتوزيع البراكين على السطح.
الصدوع على كوكب الزهرة الناتجة بسبب تمدد طبقة ليثوسفير تظهر بشكل مجموعات ذات عرض منخفض عشرات إلى مئات الامتار وقد يصل طولها حتى 1,000 كـم (620 ميل)، وغالباً ما ترتبط هذه الصدوع بالمرتفعات البركانية ذات شكل القباب، كما في منطقة بيتا ومنطقة اتلا والجزء الغربي من منطقة إيستلا، ويبدو بأن هذه المرتفعات ناتجة عن تأثير تدفق الصهارة الهائلة من الوشاح إلى الأعلى والتي تولد تضاريس الإرتفاع والشقوق والتصدع والبراكين.
أعلى سلسلة جبلية على كوكب الزهرة، جبال ماكسويل في منطقة عشتار، تشكلت بعمليات الكبس والتمدد والتحركة الجانبي.
نوع آخر من التراكيب الجغرافية يمكن العثور عليه في الأراضي المنخفضة بشكل أحزمة صلدة ترتفع عدة أمتار عن السطح بعرض عدة مئات من الكيلومترات وطول يصل إلى الآفات الكيلومترات، منطقتان تحتوي على أعلى تركيز من هذه الأحزمة وهما: "سهول لافينيا؛Lavinia Planitia" قرب القطب الجنوبي والثانية "سهول اتالانتا؛Atalanta Planitia" بالقرب من القطب الشمالي للكوكب.
يمكن العثور على تضاريس "المرصعات ؛Tesserae" في منطقة أفروديت، منطقة ألفا، تيلس، والجزء الشرقي من منطقة عشتار، هذه المناطق تحتوي على تقاطعات وتداخلات لعدة صدوع أخدودية من مجاميع تضاريس مختلفة مما يدل على انها أقدم أجزاء الكوكب، ساد الإعتقاد مرةً بأن المرصعات كانت قارات مرتبطة بصفائح تكتونية كما في كوكب الأرض، لكن في الحقيقة من المحتمل أنها ناتج تدفق الحمم البازلتية وتكوين سهول كبيرة، والتي تعرضت إلى تكسرات تكتونية شديدة.