اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم استخدام هذه التقنية منذ مئات السنين في أوروبا حيث تستخدم كبديل للمعالجة التقليدية، ويتم فقط إضافة جرعات من الكلور للمياه المضخة من آبار الترشيح الطبيعى قبل ضخ المياه إلى شبكات مياه الشرب، أما في أمريكا الشمالية فيتم استخدام التقنية كمعالجة ابتدائية قبل ضخ المياه إلى محطات تنقية مياه الشرب وذلك للتقليل من تركيز الملوثات وتحسين جودة المياه وبالتالى التقليل من تكلفة المعالجة، وقد أفادت بعض الدراسات أن استخدام هذه التقنية كمعالجة أولية في محطات المعالجة باستخدام التناضح العكسى يمكن أن يقلل تكلفة المعالجة بمقدار 50%. والجدير بالذكر أن هذه التقنية تمثل 50% من المياه المنتجة في فرنسا و 12% في هولندا وكما أنها تمثل 15% في ألمانيا حيث تم حفر عدد من أبار الترشيح الطبيعى على امتداد نهر الراين بألمانيا منذ عام 1870م. وحديثا بدأت بعض الدول في أسيا والشرق الأوسط في الاعتماد على هذه التقنية كمصدر لمياه الشرب.