اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في إصلاح سنينغ الجراحي، يجري إنشاء حاجز -أو قناة- في الأذينتين يغير اتجاه الدم غير المؤكسد القادم من الوريدين الأجوفين العلوي والسفلي إلى الصمام التاجي، ومن ثم إلى الدوران الرئوي. يُنجز ذلك من خلال إنشاء قناةٍ وريديةٍ جهازية تصل الدم غير المؤكسد من الوريدين الأجوفين العلوي والسفلي إلى الصمام التاجي. بعد هذا الترميم باستخدام سدائل من نسيج الأذينة اليمنى والحاجز بين الأذينتين، يسمح لدم الأوردة الرئوية المؤكسد أن يتدفق إلى الصمام ثلاثي الشرفات، ومن ثم إلى الدوران الجهازي. يستمر البُطين الأيسر التشريحي بضخ الدم إلى الدوران الرئوي، وسيعمل البُطين الأيمن التشريحي كمضخةٍ جهازيّة، أي أنّ عدم التوافق البطيني الشرياني يُترك بدون إصلاح. في عملية سنينغ، يُكوّن نسيج الأذينة حاجز. لا تستخدم أي مادة صنعية. من الضروري القيام بعمل معقّد من قطع وإعادة طي نسيج الأذينة الأصلي –والذي يعتبر معقدًا جدًا لدرجة أنه يشار إليه بأنه «أوريغامي (فن طي الورق)» - لبناء الحاجز الوريدي. بالطبع، كانت عملية سنينغ صعبة الإجراء ولم تُجرى على نطاق واسع.
في 1963، وصف موستارد تقنية بديلة دُعيت بإجراء موستارد، يُقطَع فيها الحاجز الأذيني، ويُكوَّن الحاجز الأذيني بوضع رِقعة وحيدة ذات شكل تشبه خرطوم الفيل مصنوعة من نسيج الشغاف. أصبحت هذه التقنية بعد ذلك العملية المعيارية لإصلاح تبدُّل الشرايين الكبرى لأنها كانت أقل تطلُّبًا من الناحية التقنيّة.