اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتنوع التأويلات حول النطاق التاريخي «للموسيقى المبكرة». عرّفت أكاديمية الموسيقى القديمة التي أُحدثت عام 1726 الموسيقى «القديمة» بأنها الأعمال التي كتبها مؤلفون موسيقيون عاشوا قبل نهاية القرن السادس عشر. ويرى جوهانس برامس ومعاصروه أن الموسيقى المبكرة تمتد بين النهضة العليا والباروك، في حين يعتقد بعض الباحثين أن الموسيقى المبكرة يجب أن تتضمن موسيقى اليونان القديمة أو روما قبل 500 للميلاد (وهي فترة يشملها عادة مصطلح الموسيقى القديمة). يستثني الناقد الموسيقي مايكل كندي الباروك منها معرفًا الموسيقى المبكرة بأنها «المؤلفات الموسيقية من العهود القديمة وحتى موسيقى عصر النهضة (شاملةً إياها)».
يعتبر عالم الموسيقى توماس فوريست كيلي أن أساس الموسيقى المبكرة هو بعث المخزون الموسيقي «المنسي» وأن المصطلح متداخل مع إعادة اكتشاف الأداء الموسيقي القديم. ووفقًا للمركز الوطني للموسيقى المبكرة ومقره المملكة المتحدة فإن مصطلح «الموسيقى المبكرة» يشير إلى المخزون (الموسيقى الأوروبية المكتوبة بين 1250 و1750 والتي تتضمن العصورالوسطى، النهضة وعصر الباروك) وأيضًا إلى نهج في الأداء مستقى من تاريخ تلك الموسيقى.
حالياً، يشمل مصطلح «الموسيقى المبكرة» أي موسيقى تُؤدى وفق نمط تاريخي ملائم لها اعتمادًا على السجلات المحفوظة والأطروحات والاّلات وغيرها من الدلائل المعاصرة.