English  

كتب team external training

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التدريب الخارجي للفريق (معلومة)


قدم العلماء أيضًا وصفًا للدور الهام الذي قد يقوم به قادة الفريق والدعم الخارجي في تطوير القيادة المشتركة. عند تأطير هذه الديناميكية أو هذه المقدمات، أكد العلماء على أهمية سلوكيات التدريب الخارجي. عرف أحد العلماء سلوكيات التدريب هذه بأنها: "التفاعل المباشر مع الفريق بهدف مساعدة أعضاء الفريق على الاستفادة المنسقة والملائمة للمهمة من الموارد المشتركة لإنجاز مهمة الفريق." حدد الباحثون نوعين من تدريب الفريق، مفرقين بين ذلك الذي يعزز القيادة المشتركة (التدريب الداعم) والذي يركز على تحديد مشكلات الفريق عن طريق تدخلات المهام (النهج الوظيفي). من خلال التدريب الداعم، يمكن لمديري الفريق الخارجي تعزيز تطوير القيادة المشتركة بمجموعة متنوعة من الطرق. من خلال التشجيع الفعال والتعزيز الإيجابي من أعضاء الفريق الذين يظهرون مهارات قيادية، من الممكن أن يعزز التدريب من الاستقلال والشعور بالكفاءة الذاتية بين أعضاء الفريق. ومن الممكن أن يعزز التدريب من الالتزام الجماعي تجاه الفريق وأهدافه، وعد مشترك يمكنه تقليل عدم الالتزام وزيادة احتمالية أن يقوم الأفراد بمبادرات شخصية.

ثانيًا، تعتمد الطريقة التي يمكن أن يشجع عن طريقها التدريب الخارجي القيادة المشتركة بإيجابية على النهج الوظيفي. وفي هذا النهج، يتمثل دور قائد الفريق الخارجي في القيام بما لم يتمكن الفريق نفسه من القيام به، "للتدخل نيابة عن المهمة غير المكتملة." وقد يكون هذا التدريب الوظيفي زائدًا عن الحاجة إذا كانت البيئة الداخلية للفريق داعمة للغاية فتكون بالتالي أقل أهمية للتطوير الإجمالي للقيادة المشتركة. ومع ذلك، عندما تكون التدخلات ضرورية، أي عندما تفتقر الفرق لغاية مشتركة قوية، يؤكد النهج الوظيفي على أن هذا النوع من التأثير الخارجي قد يحظى بأهمية خاصة. في هذا السياق، من الممكن فهم النهج الوظيفي على أنه تقديم "الوظائف التحفيزية والاستشارية التي تتيح القيادة المشتركة ولكنها لم تشهد تطورًا داخليًا كافيًا على يد الفريق."

المصدر: wikipedia.org