اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التيمم هو نوع من الطهارة ضمن فقه العبادات في الإسلام وهو بديل عن الوضوء أو عن الغسل في حال عدم وجود الماء أو تعذر استخدامه بسبب مرض أو غير ذلك من الأسباب.
التيمم: القصد، التعمد، التوخي.
التيمم:هو مسح الوجه واليدين بالتراب، وهو بديل عن الوضوء عند عدم وجود الماء أو تعذر استعماله من مرض أو نحوه.
=== التيمم شرعاً ===التيمم معناه مسح الوجه واليدين، بنية استباحة الصلاة،وهو ثابت في الكتاب والسنة.
الحديث الذي ساقه مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: خرجنا مع رسول الله - - في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء، أو بذات الجيش، انقطع عقد لي. فأقام رسول الله - - على التماسه وأقام الناس معه. وليسوا على ماء. وليس معهم ماء. فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق، فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله - - وبالناس وليسوا على ماء. وليس معهم ماء. قالت عائشة: فجاء أبو بكر ورسول الله - - واضع رأسه على فخذي، قد نام. فقال: حبست رسول الله - - والناس وليسوا على ماء. وليس معهم ماء. وقالت عائشة: فعاتبني أبو بكر، فقال ما شاء الله أن يقول. وجعل يطعن بيده في خاصرتي، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رأس رسول الله - - على فخذي، فنام رسول الله - - حتى أصبح على غير ماء. فأنزل الله تبارك وتعالى آية التيمم. فتيمموا. فقال أسيد بن حضير: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر. قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه، فوجدنا العقد تحته.
وفي رواية للبخاري: ( وضرب بكفيه الأرض، ونفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه وكفيه ).
يباح التيمم للمحدث حدثا أصغر أو أكبر، إذا وجد سببا من الأسباب الآتية:
التيمم الصحيح مثل ما قال الله عز وجل: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ}، فالمشروع: ضربة واحدة للوجه والكفين.
وصفة ذلك: أنه يضرب التراب بيديه ضربة واحدة، ثم يمسح بهما وجهه وكفيه(لا بد من الترتيب فمسح الوجه قبل مسح اليدين)، كما في الصحيحين، أن النبي قال لعمار بن ياسر رضي الله عنه: "إنما يكفيك أن تقول بيديك هكذا" ثم ضرب بيديه الأرض، ومسح بهما وجهه وكفيه.
أجمع أهل اللغة، على أن الصعيد هو وجه الأرض فيباح التيمم بالتراب الطاهر وكل ما كان من جنس الأرض، كالرمل والحجر والحصى.
الحكمة من التيمم هي أن الإنسان خلق من تراب والتراب يعد طاهراً (ليس كل التراب، فقط الخالي من الأوساخ) نسبة إلى خلق الإنسان منه.