اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت تعرفة عام 1828 جزءًا من سلسلة من التعرفات التي بدأت بعد حرب 1812 وحروب نابليون، عندما قاد الحصار الأوروبي المصنعين البريطانيين إلى تقديم سلعهم إلى أمريكا بأسعار منخفضة لم يتمكن المصنّعون الأمريكيون من مجاراتها. أقر الكونجرس أول تعرفة حمائية في عام 1816؛ تم زادت نسبتها في عام 1824. زعمت الولايات الجنوبية مثل كارولينا الجنوبية أن التعرفة غير دستورية وتعارض التعرفات الحمائية الأحدث، لكن الولايات الزراعية الغربية فضّلتها، وكذلك الصناعات في نيو إنجلاند.
حاول الجنوبيون منع إقرار تعرفة أخرى مرتفعة، واستمالة أنصار أندرو جاكسون في الشمال في الوقت نفسه، وذلك بأن قام جون كالهون بصياغة تعرفة ستؤثر كثيرا على المواد التي تستوردها ولايات نيو إنجلاند. رأى الجنوبيون أن مؤيدي الرئيس جون كوينسي آدمز في نيو إنجلاند، الجمهوريون الوطنيون (أو ما عرف لاحقا بحزب الويغ)، سيتوحدون لمعارضة هذا القانون لهذا السبب، فيقوم الجنوبيون بعد ذلك بسحب دعمهم، فتُلغى وثيقة القانون ويلومون نيو انجلاند على ذلك. شرح كالهون تفاصيل هذه الخطة لاحقا بعد تسع سنوات، وذلك في خطاب يتذكر فيه تعرفه العام 1828 ويدافع عن سياسته هو ورفاقه.
جادل نواب الولايات الغربية والمصنعين في ولايات وسط المحيط الأطلسي بأن تعزيز الاقتصاد كان في مصلحة البلد بأسره. هذا المنطق أثّر على خُمسي نواب ولايات نيو إنجلاند للتصويت لصالح زيادة التعرفة الجمركية:
رأت أقلية كبيرة من أعضاء الكونغرس في نيو إنغلاند (41%) أن زيادة التعرفة لها فوائد طويلة الأجل على الوطن وصوتوا لصالحها؛ كانوا يعتقدون أن التعرفة ستقوي الصناعة التحويلية على المستوى الوطني.
تم توقيع تعرفة عام 1828 من قبل الرئيس آدمز، رغم أنه أدرك أن ذلك قد يضعفه سياسياً. فاز أندرو جاكسون على آدمز في الانتخابات الرئاسية لعام 1828، بأصوات شعبية بمجموع 642,553 صوتًا وعدد الأصوات الانتخابية بمجموع 178 مقابل آدمز الذي حصد 500,897 صوت شعبي و83 صوت انتخابي.